بعد اقامة صلاة العيد

وداع شعبي مهيب مع جثمان متحدث الحرس الثوري الشهيد نائيني

حضر المراسم جمعٌ من كبار قادة القوات المسلحة، وشخصيات سياسية وثقافية، وآلافٌ من الناس من مختلف شرائح المجتمع.

أُقيمت مراسم تشييع جثمان الشهيد علي محمد نائيني، المتحدث باسم الحرس الثوري الإسلامي، أُقيمت صباح اليوم السبت بحضور حاشد ومهيب من أهالي طهران وعائلات الشهداء، في مصلى الإمام الخميني(رض).

 

وقد مثّلت المراسم، التي أُقيمت مباشرة بعد صلاة عيد الفطر بإمامة حجة الإسلام والمسلمين علي أكبري، مشهداً نادراً يعكس عمق العلاقة بين شكر عيد الفطر على التضحية والحزن على فقدان قائد إعلامي ومجاهد لا يكلّ.

 

بعد أن أمّ الحجة الإسلام أبو ترابي فرد جثمان هذا الشهيد، الراوي الأمين لجهاد المناضلين، وُضع بين أيدي رفاقه والناس، بينما تضرّع جمع غفير من المصلّين على جثمانه بدموعٍ غزيرة، وهم يهتفون “الله أكبر” و”الموت لأمريكا” و”الموت لإسرائيل”.

 

وحضر المراسم جمعٌ من كبار قادة القوات المسلحة، وشخصيات سياسية وثقافية، وآلافٌ من الناس من مختلف شرائح المجتمع.

 

وبمرافقة جثمان هذا القائد الباسل، أظهر الحاضرون مجدداً ولاءهم لمبادئ الثورة واستمرار مسيرة الشهداء.

 

انضم الشهيد محمد علي نائيني، الذي لعب دورًا محوريًا كمتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني لسنوات عديدة في شرح إنجازات الدفاع والأمن للبلاد وكشف مؤامرات العدو في ساحة الحرب المشتركة، إلى رفاقه الشهداء في الهجوم الإرهابي الذي شنه الكيان الصهيوني بعد سنوات من النضال المتواصل.

 

وبعد تشييع جثمان هذا الشهيد الجليل، سيُوارى الثرى على الطريق المؤدي إلى مصلى الإمام الخميني (رض).

 

ووفقًا لبيان صادر عن العلاقات العامة للحرس الثوري، سيُقام حفل تأبين الشهيد نائيني بحضور عائلته ورفاقه ومختلف شرائح المجتمع.

المصدر: وكالة مهر