خلال هذا اللقاء، أعرب سعادة السفير عن بالغ تقديره لمواقف سماحة السيد الحائري الحكيمة والثابتة، مستعرضاً أمام سماحته مجمل التطورات الراهنة والظروف العصيبة التي تمر بها الجمهورية الإسلامية الإيرانية في هذه المرحلة الحساسة، وما يحيط بها من تحديات إقليمية ودولية متسارعة.
من جانبه، استذكر سماحة السيد الحائري (دام ظله) الشهيد قائد الثورة الإسلامية (قدس سره)، وسائر الشهداء الأبرار (رضوان الله تعالى عليهم)، والجرحى الذين بذلوا دماءهم في سبيل القيم والمبادئ السامية، مشيداً بصمود الشعب الإيراني الأبي، ومواقفه المشرفة في مواجهة العدوان والضغوط.
كما دعا سماحته الله العلي القدير أن يكشف هذه الغمة، وأن يرفع البلاء عن الشعبين الإيراني واللبناني العزيزين، وأن يضع حداً لهذه الحرب الظالمة في القريب العاجل، سائلاً النصر المؤزر من عنده تعالى، وأن يحفظ الأمة الإسلامية من كل سوء ومكروه، ويمنّ عليها بالأمن والاستقرار والطمأنينة.