تم بثه خلال شهر رمضان المبارك

برنامج “محفل” القرآني يتحوّل إلى حدث عالمي

سالارزهي: أنه عالمي لأن رسالته تتجاوز الحدود الجغرافية والثقافية، ويمكنه التواصل مع أي إنسان من أي خلفية.

یری “أبو مصطفى سالارزهي”، الذي حضر ممثلاً عن أهالي محافظة “سيستان وبلوشستان” في الموسم الرابع من برنامج “محفل” القرآني أن هذا البرنامج شهد تطوراً ملحوظاً في الجاذبية والجودة مقارنة بالمواسم السابقة.

 

والموسم الرابع من البرنامج القرآني التلفزيوني “محفل”، والذی تم بثه خلال شهر رمضان المبارك بهدف تعزيز الثقافة القرآنية وتقديم المواهب المشرقة في هذا المجال، قد أحدث فصلاً جديداً من التفاعل الإعلامي مع الجمهور.

 

هذا البرنامج، الذي استطاع أن يجذب الكثير من الاهتمام بحضور شخصيات قرآنية بارزة وممثلين من مختلف شرائح المجتمع، شهد في دورته الرابعه حضور شخصيات يمثل كل منها جزءاً من الهوية الثقافية والدينية للبلاد.

 

وفي هذا السياق، أبو مصطفى سالارزهي، من محافظة سيستان وبلوشستان، الذي حضر ممثلاً عن أهالي بلوشستان الغيورين والمضيافين في هذا الموسم، قال في تقييم هذا الموسم من برنامج محفل: “إنه لشرف لي أن أحضر في الموسم الرابع من هذا البرنامج ممثلاً عن أهالي بلوشستان الغيورين، النبلاء، والمضيافين.

 

والحق يقال، مقارنة بالسنوات الماضية، أصبح هذا الموسم من محفل أكثر جاذبية وجمالاً بكثير. في السنوات الماضية، كنت أشاهد البرنامج عبر التلفزيون أو وسائل الإعلام الأخرى، ولكن في الحقيقة لم يكن له تلك الجاذبية والتأثير التي ألمسها اليوم بحضوري عن كثب”.

 

واضاف: “عندما تشاهد عن كثب أداء القراء المتميزين والدوليين، وعندما ترى المواضيع المختارة عن قرب، يتأثر الإنسان حقاً. هذه المواضيع ليست مجرد عرض للمواهب؛ بل هي قصص من الحياة، من حب القرآن، من الجهد والمثابرة التي تهز قلب كل إنسان. هذا البرنامج لم يعد مجرد برنامج تلفزيوني؛ في رأيي، محفل هو برنامج عالمي”.

 

وأوضح حول عولمة هذا البرنامج: “أنه عالمي لأن رسالته تتجاوز الحدود الجغرافية والثقافية، ويمكنه التواصل مع أي إنسان من أي خلفية، ومن هذا المنطلق فإن رسالة القرآن هي رسالة الإنسانية، الحب، المعرفة، والهداية”.

 

واشار الی انه “عندما تشاهد في محفل كيف يرتل شاب من أبعد نقطة في البلاد القرآن بشغف وحب كبيرين، أو كيف يرتل مراهق الآيات الإلهية بصوت عذب، تدرك أن هذا الصوت والرسالة ينتميان إلى البشرية جمعاء. لقد استطاع هذا البرنامج أن يعرض القدرات القرآنية التي ربما كانت مهملة في بعض الجوانب الأخرى، بشكل جيد”.

 

أكد أبو مصطفى سالارزهي: “في رأيي، البرنامج ككل جميل ومؤثر للغاية. مجرد تمكنهم من توفير مساحة للمهتمين لمشاهدة العروض عن كثب والتواصل مع القراء وفريق العمل، هو خطوة كبيرة جداً.

 

هذا التواصل الوثيق والشعور بالحضور في الجمع، يجعل جاذبية البرنامج تتضاعف عدة مرات. هذا الشعور بالتقارب هو ما ربما كان أقل شعوراً به في البرامج المماثلة سابقاً”.

 

وأشار إلى تأثير الحضور عن كثب على أداء القراء قائلا: “عندما تكون في بيئة ودية وداعمة، يقل التوتر ويزداد تركيزك على العمل الرئيسي، أي التلاوة ونقل المفاهيم.

 

عندما يرى القارئ أن الجمهور الحاضر يتناغم معه ويستمع إلى تلاوته بحب وشغف، تتضاعف دوافعه”.

 

وفي الختام بيّن سالارزهي: “عندما يكون البرنامج حقيقيًا ويسعى إلى سرد قصص حقيقية للناس، فإنه يتواصل تلقائيًا مع الجمهور. إن استخدام أشخاص لديهم اهتمامات حقيقية، وقد عانوا من مشاكل حقيقية، وتمكنوا من التغلب عليها بالاعتماد على القرآن، له تأثير كبير. هذا لا يقتصر على القراء فقط، بل يشمل جميع المشاركين في هذا البرنامج. إن هذا العرض لحب الناس وشغفهم بالقرآن”.

 

 

المصدر: إكنا