وجاء في البيان الصادر عن منظمة الدفاع المدني الايرانية في أعقاب التهديدات الأخيرة التي طالت البنية التحتية للكهرباء في البلاد، أن “شبكة الكهرباء في ارجاء ايران صُممت وفق مقاربة تهدف إلى تقليل مستوى الهشاشة، من خلال مجموعة من إجراءات الدفاع غير العامل، بما في ذلك التوزيع الجغرافي الواسع لمنشآت الإنتاج، وتنوع مصادر الوقود، وتعزيز الحماية الفيزيائية والسيبرانية، إضافة إلى إنشاء مخزونات استراتيجية”.
وأشار البيان إلى، أن “هذه الإجراءات تتيح استمرار تقديم الخدمات بدرجة عالية حتى في حال وقوع اضطرابات محتملة في أجزاء من الشبكة”.
كما أوضحت المنظمة، أن خطط الطوارئ والتمارين الدورية التي تشمل تحديد أولويات الأحمال، وإدارة الطلب بشكل ذكي، والاستفادة من أنظمة الإنتاج اللامركزي للكهرباء، ساهمت في تقليص احتمال حدوث انقطاعات واسعة أو طويلة الأمد في التيار الكهربائي إلى الحد الأدنى.
وتابع البيان هذا، أن معظم المراكز الحساسة في البلاد، مثل المستشفيات والمصارف ومحطات الوقود والصناعات الغذائية، جرى تزويدها بمولدات كهرباء احتياطية لضمان استمرار عملها في مختلف الظروف.