انضمت بعض القوى السياسية إلى حملة معارضة إيران دعماً للحزب الحاكم، إلا أن غالبية الشعب الأردني مستاءة من الأضرار التي لحقت بالمنازل والشوارع جراء عمليات الاعتراض.
وقد تبلورت هذه الفكرة في أوساط غير رسمية في الأردن، مفادها أن على إيران أن تكون درعاً واقياً ضد اليهود، وأن تُلحق بهم كل هذه الأضرار والمشاكل.
وعقب هذه الانقسامات، شنت حملة اعتقالات أمنية واسعة النطاق ضد المعارضة في الأردن.