وأفادت الصحيفة، نقلاً عن مسؤولين، بأنّ هجمات إيران أجبرت القوات الأميركية على العمل عن بُعد.
وأكد المسؤولون أنّ الضربات الإيرانية استهدفت قواعد حيوية للقوات الأميركية، وأسفرت عن أضرار مادية معتبرة في منشآت الاستطلاع والتموين والقيادة.
وأوضح المسؤولون أنّ هذه الهجمات دفعت القوات الأميركية إلى تعديل أساليب عملها، بما يشمل تنفيذ بعض العمليات عن بُعد لضمان سلامة الأفراد والحدّ من الخسائر، وذلك وسط تصاعد التوترات الإقليمية.
وتواصل إيران في ردّها على العدوان الأميركي – الإسرائيلي على أراضيها، استهداف جميع القواعد العسكرية الأميركية في المنطقة وكيان الاحتلال، عبر موجات قصف ضمن عملية “وعد صادق 4″ التي ينفّذها حرس الثورة.
وتؤكّد إيران أنّها ستلاحق القوات الأميركية حتى في فنادقهم التي يقيمون فيها، و”لن يكونوا في أمان بأيّ مكان”.