في بيان له

المجتمع القرآني في ایران یشید بجهود القوات المسلحة المقتدرة

أنتم الذين، باتباع قائدكم وإمامكم، وفيتم بالعهد الذي قطعتموه معه ولم تتهاونوا لحظة.

خاطب المجتمع القرآني في ایران القوات المسلحه قائلا: “نقدر تضحياتكم وشجاعتكم أيها الرجال الأشاوس في القوات المسلحة وأسود ميدان المعركة ضد أمريكا المتغطرسة والمجرمة وإسرائيل الخبيثة والقذرة، ونقبل أياديكم وأذرعكم، ونعلن استعدادنا التام للتعاون والوقوف معكم في أي مجال يكون ضرورياً.”

 

فإن نص هذا البيان كما يلي:

 

“بسم الله الرحمن الرحيم

سلام الله عليكم يا حماة أمن إيران العزيزة

 

تحية الله لكم يا حماة الحدود والقيم الإلهية. أنتم الذين، بعد أن اكتسبتم الاستعدادات اللازمة، تعملون على دفع فتنة أعداء الله وأعداء الإنسانية: “وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ”.

 

رحمة الله عليكم، أنتم الذين، وفقاً للآيات الشريفة “أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا” و”فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ “، واجهتم العدو المعتدي بحزم.

 

أنتم الذين، باتباع قائدكم وإمامكم، وفيتم بالعهد الذي قطعتموه معه ولم تتهاونوا لحظة: “وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ”.

 

لقد سمعتم النداء الإلهي “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا أَنْصَارَ اللَّهِ؛ ” و”يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ…” وأجبتم، وتهمسون باستمرار بهذا الدعاء: “رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْکَافِرِینَ”.

 

لقد اختاركم الله للجهاد في سبيله: “وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ”، ثم أعانكم بمدده الغيبي: “إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ ۚوَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ يَغْلِبُوا أَلْفًا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَفْقَهُونَ”.

 

وقال الله تعالى “فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَىٰ عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُوا ظَاهِرِينَ” وأنتم إذ تؤمنون بوعد الله الصادق “وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ” فأنتم يد الله المنتقمة في الآية “إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ”.

 

فنحن في المجتمع القرآني نقدر تضحياتكم وبسالتكم أيها الرجال الأشاوس في القوات المسلحة وأسود ميدان المعركة ضد أمريكا المتغطرسة والمجرمة وإسرائيل الخبيثة والقذرة، ونقبل أياديكم وأذرعكم، ونعلن استعدادنا التام للتعاون والوقوف معكم في أي مجال يكون ضرورياً.

 

وفي الختام نرجو الله تعالى علو الدرجات لإمامنا الشهيد وشهداء الحرب المفروضة الأخيرة، كما ندعو الله أن يحفظ قائد الثورة المعظم وأن ينصر جبهة الحق على جبهة الباطل.

و ماالنصر الا من عندالله العزیز الحکیم
والسلام علیکم و رحمة‌الله و برکاته

المصدر: إكنا