اكدت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية “فاطمة مهاجراني”، على ضرورة المضي قدما في الاقتصاد المقاوم، عبر الاستفادة القصوى من القدرات المحلية وتحويل التهديدات إلى فرص.
وأضافت مهاجراني: إن التأكيد على الاعتقاد الدائم لرئيس الجمهورية بـ “سماع صوت الشعب وتعزيز الرصيد الاجتماعي” ليس مجرد شعار سياسي، بل هو جزء من استراتيجية الحكومة في سياق إدارة شؤون البلاد وسط ظروف الحرب الراهنة.
وقالت: إن الاقتصاد المقاوم في هذه الاجواء يكتسب معنى أبعد من مجرد المقاومة؛ فهذا المفهوم يعني تمكين الاقتصاد لمواصلة المسار في ظل الظروف الحربية، وتقليص نقاط الضعف، والاستفادة القصوى من القدرات الداخلية وتحويل التهديدات إلى فرص.
وأوضحت مهاجراني : ان الظروف التي تمرّ بها إيران، بما في ذلك الحرب ذات الابعاد المتعددة وبما يشمل التهديدات الأمنية والضغوط الاقتصادية، في مثل هذا الوضع، لم يعد الاقتصاد مجرد مهام تنفيذية، بل أصبح أحد الركائز الأساسية للاستقرار الوطني.
وشددت متحدثة الحكومة على أن فهم هذه السياسات بشكل صحيح لا يمكن أن يتم دون النظر إلى السياق والظروف الحربية للبلاد، مشيرة إلى أنه في ظروف الحرب الراهنة، يشكل الاقتصاد خط الاسناد الأول والأهم لمختلف الجبهات – سواء في المجال الأمني أو الاجتماعي.
وأشارت مهاجراني إلى أهمية الوحدة الوطنية المضاعفة في ظل لظروف الحالية، مؤكدة على أن الحروب قبل أن تحسم في الميادين العسكرية، تحدد في ساحات الإرادة والتلاحم الاجتماعي.