رئيس لجنة الأمن القومي بالبرلمان: أمن الخليج الفارسي يتحقق بخروج القوى الأجنبية

قال رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإسلامي"ابراهيم عزيزي": ان جزيرة "خارك" رمز لاقتدار صناعة النفط والمقاومة، وتحقيق أمن الممر المائي لخليج فارس والدول المجاورة لها لا يتحقق إلا بخروج القوى الاجنبية.

 

 

جاء ذلك خلال حديث لـ”عزيزي” مع وكالة “ارنا” ، وذلك في إطار زيارة تفقدية لعدد من أعضاء لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية لجزيرة “خارك” التابعة لمحافظة بوشهر جنوب غربي البلاد، موضحا أن “هذه الجزيرة تعد إحدى الفرص الاقتصادية الفريدة وخط الدفاع الأمامي عن صناعة النفط في إيران.”

 

واضاف: الاعداء توهموا انهم باستطاعتهم الحاق ولو اذى بسيط في صناعة النفط الايرانية عبر إجراءات التهديد والترهيب والترويج للحرب النفسية .لكن وفي المقابل، فان إجراءات الكيان الصهيوني وأمريكا التهديدية لم تخلّ في مسار العمل فحسب، بل أظهرت أن صناعة النفط أكثر جاهزية من الماضي لعمليات التخزين والشحن وبيع المنتجات.

 

وتابع رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإسلامي ان “ما نراه اليوم في جزيرة “خارك” هو تجلٍ واضح للجهوزية والإرادة والاعتقاد والشجاعة في صناعة النفط.”

 

وشدّد عزیزي على أن “الشعب الإيراني واثق بأن أبناءه في صناعة النفط سيؤدّون واجباتهم بأفضل وجه وبأعلى درجات الاستعداد، مذكرا بأن “جزيرة خارك هي موطن جزء كبير من سكان محافظة بوشهر الشجاعة؛ وأن هذه الأرض سجلت تاريخا مشرفا في النضال ضد الاستعمار والاستكبار.”

 

وقال: أهل هذه المنطقة يعيشون في سكينة وبثقة تامة جنبا الى جنب مع منشآت الصناعة النفطية و القوات المسلحة و لا يدّخرون جهدا في الدفاع عن وحدة اراضيهم.

 

وأشر الى حضور القوات المسلحة المقتدر في هذه الجزيرة، مؤكدا أن القوات المسلحة في ذروة الصلابة والاقتدار، وأن الناس أيضا الى جانب هذه القوات ومع صناعة النفط يبذلون كل جهدهم لتحقيق أهداف البلاد.

 

وشدّد قائلا: الجميع هنا متحد للدفاع عن وحدة هذه الارض سيادتها،وعلى الولايات المتحدة أن توضح موقفها مع نفسها وتعلم أنه غير مرحب بها و ليس لها مكان في هذه المنطقة.

 

وأضاف رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإسلامي: ان الطريق الوحيد لتحقيق الأمن المستدام في الخليج الفارسي هو خروج القوات الاجنبية من المنطقة.

 

وذكّرعزيزي بأن جزيرة “خارك” تحظى بأهمية بالغة لدى الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وأن الشعب والمسؤولين والقوات المسلحة والصناعيين يعملون معا لإداء واجباتهم، والرسالة المشتركة للعالم أن جزيرة “خارك” ليست مكانا للعدو.

المصدر: ارنا