أشارالمتحدث باسم مجلس الشورى الاسلامي “عباس كودرزي” الى ان استراتيجية الجمهورية الاسلامية الايرانية تقوم على فهم الميدان وبيان الحقائق واتخاذ القرار بناء على التآزر الوطني، والاعتماد على القدرات الداخلية والدفاعية، وروح الثورة لدى الشعب والقدرات المحلية للبلاد.
وأضاف “كودرزي” : “ان هنالك مجموعة من المشاريع المختلفة وبأبعاد متعددة قد أُدرِجت من قبل النواب وهي قيد الدراسة والمتابعة، وإن هذه المشاريع تغطي مجالات مختلفة، ويمكنها أن تلبي جزءا كبيرا من المطالب الموجودة في الميدان والمجتمع.”
واردف موضحاً ان كل مشروع له مساره وإجراءاته الخاصة بالدراسة، وفي الوقت المناسب ستُعلن للناس تفاصيله وأبعاده.
وعن إجراء ترامب المتمثل بإمهال إيران بشأن البنى التحتية الحيوية ثم الإضرار بتلك البنى، لفت “كودرزي” الى ان “الكذب و الخداع هما من سمات ترامب ويأتي هذا الاجراء في إطار شخصيته وسماته السلوكية.”
ومضى في القول متسائلاً: متى قال ترامب الحقيقة ليقول الآن الحقيقة؟
لقد كذب ترامب قبل الحرب، وكذب وهو على طاولة المفاوضات، وبعد انتهاء المفاوضات كان ما يقوله عن المفاوضات محض كذب.
أوضح أن استراتيجية ترامب مبنية على الكذب وجعله امرا مقبولا في المجتمع،قـائلا: ترامب يبدأ الحروب ويشعل فتيلها ويواصل خداعه الذي هو جزء من شخصيته السياسية والاجتماعية على الرأي العام العالمي.
وأكد : لا ينبغي الاعتماد على أقواله في اتخاذ القرارات لأنه يعتمد استراتيجية كاذبة ومخادعة، بينما استراتيجيتنا تقوم على فهم الميدان، وبيان الحقائق، واتخاذ القرار بناء على التماسك الوطني، والاعتماد على القدرات الداخلية والدفاعية، وروح الثورة لدى الشعب والقدرات المحلية للبلاد.
وقال إن هذا العضو من لجنة الأمن الاجتماعي إن إجراءات الجمهورية الإسلامية الإيرانية، كما في السابق، ستنفذ وفق مصالح البلد ومنافعه وبشكل غير قابل للتنبؤ، وستتخذ خطوات قد يندم عليها من يفكرون في غير ذلك.
وختم مشددا على ان الولايات المتحدة اصبحت حاليا بلا مصداقية على المستوى العالمي، وكثير من شعوب العالم، سواء بين الدول الحليفة أو غيرها، قد أدركت سلوكها غير الصحيح وخداعها.
واليوم لا يحترم أحد في العالم الشخصية السياسية لترامب.