وافادت مجموعة الهاكرز “حنظلة” ان العالم اليوم شهد مرة أخرى انهيار ما يُسمّى بـ”أساطير الأمن الأمريكي” ، فبينما قام مكتب التحقيقات الفيدرالية بمصادرة نطاقاتنا بكل فخر وأعلن فورا مكافأة قدرها 10 ملايين دولار مقابل معلومات عن أعضاء مجموعة “حنظلة”، قررنا الرد على هذا العرض المضحك بطريقة ستُذكر الى الأبد.
واضافت “حنظلة”: كاش باتيل، المدير الحالي لمكتب التحقيقات الفيدرالية، والذي كان اسمه يُكتب بفخر على مقر هذه المنظمة، سيرى الآن اسمه في قائمة الأشخاص الذين تم اختراقهم بنجاح.
واوضحت: ان أنظمة الـFBI التي توصف بأنها “غير قابلة للاختراق” انهارت خلال ساعات أمام فريقنا. جميع المعلومات الشخصية والسرية الخاصة بكاش باتيل، بما في ذلك رسائل البريد الإلكتروني والمراسلات والوثائق وحتى الملفات المصنفة، أصبحت الآن متاحة للتنزيل العام.
وتساءلت “حنظلة”: هل هذا هو الأمن الذي تتباهى به الحكومة الأمريكية؟! هل هذا هو العملاق السيبراني الذي يعتقد أنه يمكنه إسكات صوت المقاومة بالتهديد والترهيب؟! نعلن للعالم أجمع: إن الـFBI مجرد اسم، وخلف هذا الاسم لا يوجد أمن حقيقي. فإذا كان رئيسكم يمكن اختراقه بهذه السهولة، فماذا تتوقعون من الموظفين في المستويات الأدنى؟ نهدي هذا العمل الى ارواح شهداء المدمرة “دِنا”.
وفي هذا الاطار، افادت “ارنا” وفقا لما اورده موقع شبكة “سي أن أن” الإخباري، فقد أكّد شخص مطّلع على هذا الاختراق لـ “سي أن أن”، قائلا: أن الهاكرز تمكنوا من الدخول الى البريد الشخصي لكاش باتل، مدير الـ FBI، ونشروا مواد من بينها صور ووثائق مأخوذة من حسابه.
وتابع: قد استخدم الهاكرز مجموعة من صور “باتيل” تعود إلى فترته قبل رئاسته للـ FBI، مدّعين أنها سُرِقت من حسابه الإلكتروني الشخصي. وأكّد مصدر مطّلع على الحدث صحة هذه الصور.
وطبقا للمراجعة الأولية التي قامت بها شبكة “سي أن أن” للملفات بمساعدة باحث مستقل في الأمن السيبراني، يبدو أن رسائل البريد المخترقة تعود الى نحو 2011 حتى 2022 وتشمل مراسلات شخصية وتجارية ومسافرات باتل مع جهات اتصال مختلفة.
وفي هذا السياق، حذرت مقاطع المعلومات الأميركية مرارا من احتمال تلافي الهاكرز في مقابل قصف إيران الذي نفذته الولايات المتحدة و”إسرائيل”، والذي بدأ الشهر الماضي. كما أن هذه ليست المرة الأولى التي تصل فيها هجمات إلى معلومات شخصية لباتيل.
يذكر انه وفي اواخر كانون الاول/ديسمبر 2024 وبعد أسابيع قليلة من تعيينه رئيسا لـ FBI، أُبلغ أن هجوما استهدفه وأن الهاكرز تمكنوا من الوصول إلى بعض اتصالاته الشخصية.
وفي وقت سابق اعلنت مجموعة الهاكرز “حنظلة” مسؤوليتها عن هجوم سيبراني في مطلع الشهر الجاري أدى إلى تعطيل عمليات شركة أميركية كبيرة لإنتاج معدات طبية. وفي ذلك الوقت قالت هذه المجموعة ان هجومها هذا جاء ردا على الهجوم الصاروخي الذي استهدف مدرسة ميناب الابتدائية في جنوب إيران والذي ادى الى استشهاد ما لا يقل عن 168 طفلا.