وأفادت “إرنا” بأنه عقب الهجوم الصهيو- الأمريكي على شركة “فولاد مباركة” للصلب، بعث “زرندي”، رسالة إلى المساهمين والعملاء والموظفين في الشركة وجمهور الشعب الإيراني، مؤكدا فيها لأن “جميع الخطط المعدة مسبقا لمواجهة هذا الهجوم الوحشي على خطوط الإنتاج والتسليم جاهزة، وأن الشركة ملتزمة بإعادة الإنتاج إلى مساره الطبيعي في أقصر وقت ممكن، جنبا إلى جنب مع القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية”.
وأضاف المدير التنفيذي لشركة “فولاد مباركة”، أن الهجوم الأمريكي-الصهيوني على الشركة، رغم القوانين الدولية التي تحظر استهداف الصناعات المدنية أثناء الحروب، أسفر عن استشهاد وإصابة عدد من العاملين وإلحاق أضرار بمحطات الطاقة وأقسام الإنتاج؛ واصفا الهجوم بانه يكشف ذروة حقد الأعداء من الازدهار الذي حققته “شركة فولاد” مباركة في مجال صناعة الصلب باعتبارها أكبر وحدة لإنتاج الصلب على صعيد الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وتابع، أن شركة “فولاد مباركة” تمثل رمزا للثقة الوطنية، وأن الدعم الكبير من الموظفين الحاليين والمتقاعدين والعملاء والشركاء يعزز معنويات الشركة؛ داعيا المنظمات الدولية، خاصة “اليونيدو” و”الجمعية العالمية للصلب”، لمتابعة ومنع تكرار مثل هذه الاعتداءات، وأكد أن الهجوم زاد من عزيمة الشركة على مضاعفة الجهود لتسجيل صفحة جديدة من الإنجازات الوطنية.
يذكر أنه في أعقاب الهجوم الأمريكي-الصهيوني الغادر على مناطق من محافظة أصفهان يوم أمس الجمعة، تعرضت مجموعة “فولاد مباركة” ومحطات توليد الكهرباء بسعة ٩٠٠ ميغاواط و٢٥٠ ميغاواط، لأضرار.