وجه الكاتب و الروائي العربي حسن حميد رسالة للشعب الإيراني قال فيها: ان إيران كرمت شعبي الفلسطيني منذ الثورة الإسلامية وحتى اليوم وقدمت القضية الفلسطينية كأولوية على الكثير من القضايا.
و جاء في رسالته:
أنا كاتب فلسطيني،عشت، وقرأت ، وتعلمت، وصادقت، وعاديت ..من أجل قضية شعبي الفلسطيني.
أقول هذا لأنني أعرف ما قدمته الثورة الإسلامية الإيرانية لأبناء شعبي، لقد واسى الإيرانيون الشهداء الفلسطينيين، وعالجوا الجرحى، ودرسوا أجيالا من أبناء شعبي الفلسطيني في الجامعات الإيرانية ، وخرجوهم فيها أساتذة أصحاب شأن ومكانة، وكل هذا تكريم.
و قال الفائز بجائزة نجيب محفوظ الأدبية: ان الإيرانيون الشرفاء كرموا شعبي بإعلان الجمعة الأخيرة من شهر رمضان اليوم العالمي لنصرة القدس، وكرموا شعبي أيضا بتدريس الأدب الفلسطيني في المدارس والجامعات، وجعلوه أدبا للمفاخرة والمباهاة ليس بوصفه ادب مقاومة وحسب، بل بوصفه أدبا عزيزا يواجه الظالم الإسرائيلي والأمريكي، وكرّم الايرانيون أدباء فلسطين بدءا من عام1979وحتى اليوم، الناس حينما أقاموا مهرجانات أدب المقاومة في المدن الإيرانية وخارجها أيضاً، وحين ترجموا ما كتبوه من قصص وروايات وأشعار ودراسات وسير الأسرى والشهداء والمجازر، فكانت الحياة الإيرانية عامة، والثقافية خاصة تدور حول مظلومية أبناء شعبي الفلسطيني، وكرم الإيرانيون شعبي حين مكنوا المقاومين الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية من امتلاك السلاح الذي مكنهم من مواجهة العدو الإسرائيلي، وزرع الخوف في قلوب جنودهم.
و اضاف هذا الأکاديمي الفلسطيني السوري: أنا كاتب من الجيل الرابع للأدباء الفلسطينيين..
عشت العصر الذهبي لأدب المقاومة بفضل رعاية إيران للأدب الفلسطيني، وأعتز بأنني قرأت قصصي، قصص شهدائنا الأبرار ، وجرحانا، وأسرانا أمام الجمهور الإيراني في قاعات الأنشطة الثقافية في طهران، وتبريز، وأصفهان ومشهد..
وأعتز بأن بعض أعمالي الأدبية ترجمت للغة الفارسية، وبعضها درست في رسائل الماجستير والدكتورة.
و قال هذا الروائي العربي: ان إيران كرمت شعبي الفلسطيني منذ فجر الثورة الإسلامية الإيرانية وحتى اليوم، وقدمت القضية الفلسطينية، كأولوية، على الكثير من القضايا الإيرانية الملحة لأنها كانت الثورة الواقفة بصلابة ضد كل مظلومية في العالم، وهذا شرف نبيل يقفه فقط الشرفاء النبلاء.
و اعتبر حسن حميد لولا إيران ماكانت المقاومة الفلسطينية التي تمثلت في الانتفاضتين الفلسطينيتين1987و2000، والجهبات الفلسطينية المقاومة في الضفة الغربية( سيف القدس)، ولولا إيران لما عرف أهل فلسطين والعالم بطولات مخيم جنين، وغزة، والشيخ جراح، ولما كان صمود أسرانا في سجون العدو الإسرائيلي.
و ختم کلامه بالقول: لكل هذا، نحن أهل فلسطين وكتابها.. لا نرى إيران سورا لنا.. بل نراها هي قلعتنا، ولا نراها يد إسناد.. بل نراها قلبنا المنادي بالشجاعة كلها.
عاشت الحرية، والموت للظلم، والنصر والحياة المقاومين الشرفاء.