في مشهد استثنائي، غصّت شوارع لندن اليوم بآلاف المتظاهرين، في واحدة من أضخم المسيرات التي شهدتها المدينة، حيث قُدّر عدد المشاركين بنحو نصف مليون شخص رفضا للحرب على ايران والاعتداء على سيادتها ..
بصوتٍ واحد وقلبٍ واحد، ارتفعت الهتافات تأكيدًا على مبدأٍ جامع: أن الشعب هو من يقرر مصيره، بعيدًا عن أي تدخلات أو هيمنة خارجية.
رسالةٌ واضحة حملها الشارع، عنوانها رفض الحروب والدعوة إلى الحرية والعدالة، في مشهدٍ عكس وحدةً لافتة وتضامنًا عابرًا للحدود.