ومسيرة العلم مستمرة رغم الدمار

العدوان الأمريكي – الصهيوني يطال الجامعات الإيرانية

تعرضت جامعة إيران للعلوم والصناعة خلال أيام الحرب المفروضة لأضرار مادية، وعلى اثرها فجع الوسط الجامعي الايراني باستشهاد أحد أساتذة كلية الهندسة الكهربائية لهذه الجامعة.

وأفادت “إرنا” بأن العدوان الأمريكي – الصهيوني على الأراضي الإيرانية الذي بدأ يوم السبت 28 شباط/فبراير، تصاعدت وتيرته بعد شهر من اندلاعه، ورغم الادعاءات المتكررة بشأن تجنب استهداف المدنيين طال المئات من الاحياء السكنية والمرافق الاكاديمية والعلمية والمعالم الاثرية في انحاء البلاد؛ وعلى سبيل المثال فقد حدث فجر السبت استهداف وتدمير أحد المراكز البحوثية في جامعة “علم وصنعت” (العلوم والصناعة) بطهران، في خطوة تؤكد زيف تلك الادعاءات، خاصة بعد سقوط ضحايا مدنيين، بينهم أطفال، في هجمات سابقة.

 

 

وكانت قد فقدت هذه الجامعة الايرانية سابقا أحد أساتذتها، الدكتور شمقدري، جراء هجوم صهيوني، قبل أن تتعرض لاحقا لأضرار واسعة شملت كليات الفيزياء والرياضيات والعلوم الأساسية والمعارف، إلى جانب تدمير كامل لمبنى مركز الأبحاث، ما ضاعف من حجم الخسائر المعنوية والمادية هناك.

 

 

وأشار المسؤولون في الجامعة إلى أنه، رغم عدم تسجيل خسائر بشرية في الهجوم الأخير، فإن تدمير المراكز العلمية والتكنولوجية يعد خسارة كبيرة يصعب تعويضها؛ وبحسب تصريح أحد مسؤولي الجامعة فإن هذه المراكز لا تمثل مجرد مبان، بل تجسد جهود وأفكار الباحثين والطلبة على امتداد مسيرة التطوير والازدهار في البلاد.

 

 

وفي الميدان، شهدت الجامعة حالة من الحراك لإزالة الأنقاض وإعادة الإعمار بمشاركة فرق تطوعية، في وقت أظهرت فيه المشاهد بقايا كتب ومواد دراسية بين الركام، ما يعزز الطابع المدني للموقع؛ ورغم الأضرار والقيود اللوجستية، فقد أكدت إدارة الجامعة استمرار العملية التعليمية، مشددة على أن مسيرتها العلمية لن تتوقف رغم التحديات.

 

 

المصدر: وكالة إرنا