وقال حجة الإسلام “محسني إيجئي”في هذه الرسالة: إن القائد الشجاع والمخلص للإسلام، الأدميرال الشهيد عليرضا تنکسيري، أحد الأبطال البارزين في حرب رمضان التي حولت نهار المعتدين الأمريكيين – الصهاينة إلى ليلا مظلما ، وبعد جهود مخلصة، نال شهادة النصر العظيم وتذوق أشرف أنواع المَوت.
وأشار إلى أن الشهيد تنکسيري، الذي ينتمي إلى جيل من الرجال الأشداء مثل “رئيس علي دلواري” خلال حرب رمضان، وجه ضربات قوية على القوات المعتدية بحكمة وجهاد وعزز بشكل أكبر الدرع الدفاعي لإيران الإسلامية وخاصة على الساحل الجنوبي، لدرجة أنه طرد الخيال الخبيث بالغزو البري من تفكير قادة الشياطين.
وصرح رئیس السلطة القضائية: بلا شك، رفاق الشهيد “تنکسيری” في القوة البحرية لحرس الثورة الإسلامية، سيواصلون طريق الشهيد بقوة وعزم أكبر وسيفشلون أي اعتداء من قبل العدو.
وقال إنني أقدّم التعزية بمناسبة استشهاد الجندي المخلص والمجاهد لولي العصر (عجل الله فرجه)، إلى المقام المقدس لامام العصر (عجل الله فرجه) ونائبه الحق، قائد الثورة الأسلامية وجميع حراس الثورة الإسلامية والقوات المسلحة الإيرانية الإسلامية وخاصة عائلة الشهيد وأنا على يقين من أن طريق الشهيد هذا سيستمر وأن راية الجهاد والدفاع عن كيان إيران الإسلامية لن تسقط تحت أي ظرف من الظروف.