الحفاظ على الجامعات ليس التزاما قانونيا فحسب بل ضرورة انسانية وحضارية ايضا

اكد جمع من الجامعيين في رسالة الى مسؤولي المنظمات الدولية ومن ضمنها الامم المتحدة بان الحفاظ على الجامعات والمراكز الاكاديمية ليس التزاما قانونيا فحسب بل ضرورة انسانية وحضارية ايضا.

وافادت “ارنا” انه اثر هجمات العدو الصهيوني الاميركي التي طالت العشرات من البنية التحتية الجامعية والعلمية في البلاد، طلب جمع من الجامعيين الايرانيين في الرسالة، الحفاظ على الجامعات من هذه الهجمات.

وجاء في الرسالة الموجهة الى الامين العام للامم المتحدة انتونيو غوتيريش والمفوض الاعلى للامم المتحدة بشان حقوق الانسان فولكر تورك ومدير عام اليونسكو خالد العناني والمقرر الخاص للامم المتحدة في الشؤون الثقافية الكسندر زانتاكي: مع فائق الاحترام، نحن جمع من الجامعيين والاسرة العلمية في ايران وخارجها، نود ان نعرب عن عميق قلقنا تجاه التهديدات الاخيرة ضد مؤسسات التعليم العالي . اثر التطورات العسكرية الاخيرة والوتيرة المتصاعدة ومنها قصف بعض الجامعات الايرانية مثل جامعة العلم والصناعة في طهران والجامعة التكنولوجية في اصفهان والاحتمال المتزايد لاستهداف سائر الجامعات ومؤسسات التعليم العالي، فان الاخطار الجادة قائمة بتضرر المؤسسات الاكاديمية وجامعييها. مثل هذه الاجراءات لو حصلت ، تعد خرقا سافرا للمبادئ الاساسية للقوانين الدولية خاصة الحقوق الدولية الانسانية والالتزامات الواردة في معاهدة لاهاي للعام 1954.

واضافت الرسالة: ان الجامعات بصفة مؤسسات مدنية ومراكز انتاج المعرفة، تحظى في اطار الاخلاق والقوانين الدولية بمكانة خاصة ، لذا فان الحفاظ عليها لا يعد التزاما قانونيا فحسب، بل ضرورة انسانية وحضارية ايضا. بناء على ذلك فاننا ومع احترامنا لمكاتبكم، نطلب منكم باصرار القيام باي اجراء عاجل للحيلولة دون تعرض الجامعات الايرانية للخطر كجزء من المؤسسات العلمية العالمية. سنكون شاكرين لكم لو تفضلتم بالقيام بالامور التالية:

-اصدار بيان فوري للتاكيد مجددا على الوضع المدني لحراسة الجامعات والمراكز البحثية.

-استخدام جميع القنوات الدبلوماسية الموجودة للحيلولة دون القيام باي اجراء ضد البنى التحتية الجامعية.

-التاكيد على ضرورة الحفاظ على الجامعيين والكوادر التدريسية الجامعية والاماكن التعليمية كاجواء آمنة ومحايدة.

واكد الموقعون في ختام الرسالة: اننا نؤمن بعمق بان تدخل مؤسساتكم في الوقت المناسب يؤدي دورا حاسما في الحيلولة دون حدوث تداعيات انسانية واكاديمية لا تعوض.

المصدر: ارنا