سفير إيران في طشقند: الولايات المتحدة تسعى إلى إخراج إيران من مسار الحضارة والتقدّم والتنمية

رب

 قال سفير إيران في طشقند، مشيراً إلى الهجمات الأمريكية والصهيونية على المدارس والجامعات والبنى التحتية في إيران: إن هذه الهجمات تُظهر أن المشكلة الأساسية لم تكن البرنامج النووي الإيراني

قال سفير إيران في طشقند، مشيراً إلى الهجمات الأمريكية والصهيونية على المدارس والجامعات والبنى التحتية في إيران: إن هذه الهجمات تُظهر أن المشكلة الأساسية لم تكن البرنامج النووي الإيراني، بل إنهم يسعون إلى إخراج إيران من مسار الحضارة والتقدّم وتطوير العلوم، ويمكن أيضًا تسمية هذه الحرب بأنها حربٌ ضد حضارة إيران وعلومها.

 

واضاف “محمدعلي إسكندري” خلال مؤتمر صحفي حضره ممثلو 25 وسيلة إعلام أوزبكية:إن إيران خلال الشهر الماضي تعرّضت لهجمات شديدة من الولايات المتحدة والكيان الصهيوني وأسفرت عن استشهاد عدد كبير من المدنيين،قائلا: هذه حرب غير قانونية وعدوانية فُرضت على إيران بشكلٍ متعمّد، وإيران تدافع عن سلامة أراضيها وسيادتها وفقًا لميثاق الأمم المتحدة.

 

كما أعلن أن السياسات التوسعية للكيان الصهيوني، الهادفة إلى الهيمنة على أراضي وموارد الشعوب المسلمة والسياسات الاستكبارية للولايات المتحدة، هي جذور هذا العدوان الصارخ وقال: إن مسؤولي الكيان الصهيوني، منذ الأيام الأولى لاحتلال فلسطين، يسعون إلى السيطرة على أراضي وموارد الدول الإسلامية من النيل إلى الفرات ولم يتورعوا في سبيل تحقيق أهدافهم عن أي عمل إجرامي، بل لجؤوا علنًا إلى إرهاب الدولة والإبادة الجماعية والعدوان والاحتلال، كما انتهك الصهاينة جميع القواعد الدولية وسخروا من جميع المؤسسات الدولية.

 

وحذر السفير الإيراني من أن صمت المؤسسات الدولية تجاه هذه الإجراءات قد يكون خطيرًا، مؤكدًا: أن سياسات ترامب تعبث بأرواح الناس وممتلكاتهم في العالم وتشكل خطرًا على جميع المناطق الجغرافية والعالم بأسره. لكن الجهات المعنية بملف السلم والأمن الدوليين لا تزال صامتة.

 

وأشار إسكندري إلى دور شبكات التواصل الاجتماعي وقال: إن شعوب العالم أصبحت اليوم أكثر وعيا ولم تعد الإمبريالية الإعلامية الأمريكية والكيان الصهيوني ذات فعالية كما كانت من قبل. وقد ارتفع مستوى الوعي العام وأصبح الناس أكثر يقظة تجاه التحولات العالمية.

 

وأعرب عن أمله في أن تتوقف الآلة الدعائية الأمريكية والكيان الصهيوني بفضل وسائل الإعلام وأن تتمكن وسائل الإعلام من أداء دور أساسي في كسر صمت المحافل الدولية.

 

 

المصدر: ارنا