وقال: لقد دافعنا وكان دفاعا مستميتا مشيراً إلى أن قائد الثورة الإسلامية يتبنى في السياسة الخارجية نهجا سلميا وداعيا للسلام تجاه الدول التي ترغب في علاقات غير عدائية وودية مع إيران.
وأشار المسؤول الإيراني السابق إلى أن أحد أساليب ترامب هو الادعاء بالرغبة في التفاوض، موضحا: لكننا لا نرى أي منطق في التفاوض مع الولايات المتحدة ما لم تقبل شروطنا، لأن أمريكا أثبتت مرارا أنها كاذبة وقد برهنت على ذلك في الماضي.
*قائد الثورة جسد مفهوم الجمهورية
وقال وزير الخارجية الإيراني الأسبق: إن النقطة التي أشار إليها قائد الثورة الإسلامية آية الله مجتبى الخامنئي، في رسالته بمناسبة عيد النوروز هي دور الشعب في مختلف المجالات، وعند الحديث عن الاقتصاد المقاوم، يتجلى هذا الدور في توليد الثروة. كما أشارت الرسالة إلى حزب الله واليمن وموضوع الانتقام لدماء الشهداء، مؤكدا أن هذا الانتقام سيتحقق، وهو مطلب شعبي أيضا. كما تم ذكر مدرسة شجرة طيبة في مدينة ميناب والتأكيد على ضرورة الانتقام، وهو نوع من حسم الموقف مع العدو.
وأوضح: لقد أشار قائد الثورة الإسلامية إلى أخذ تعويضات الحرب من العدو، حيث يفضل أن يدفعوها بأنفسهم، وإلا فسنأخذها، أو سندمر أموالهم بنفس المقدار، بالإضافة إلى موضوع الانتقام.
*علاقات دافئة مع الدول المجاورة
ولفت متكي إلى خطاب سماحة قائد الثورة الإسلامية لرؤساء دول المنطقة في الرسالة الأولى، مضيفا: أشار قائد الثورة الإسلامية إلى الموقع الجيوسياسي والجغرافي لإيران، فهي تجاور 15 دولة بحدود مائية وبرية، ودائما ما كانت ترغب في علاقات دافئة معها. وهذا خط واضح في العلاقات مع الدول المجاورة.
وذكر متكي: في الوقت نفسه، أشار قائد الثورة إلى نقطة مهمة وهي أن بعض هذه الدول، خاصة في جنوب الخليج الفارسي، تستضيف قواعد للعدو؛ العدو الذي ادعى توفير الأمن لها، لكنه لم يفعل ذلك بل سعى لأهداف أخرى”.
وأضاف: إن قائد الثورة تناول في رسالته العلاقات مع الدول المجاورة وذكر بالاسم دولا مثل تركيا وعمان وباكستان وأفغانستان، ولكل منها اعتباراتها الخاصة؛ فبالنسبة لتركيا وعمان، وبالنظر إلى التاريخ الطويل من العلاقات، والذي يصل في حالة تركيا إلى عدة قرون وبالنسبة لعمان أيضا كانت وما زالت تربطنا بها علاقات حميمة ومستقرة؛ ويبدو أن سماحته قلق من دخول عوامل وعناصر خارجية لخدش هذه العلاقات.
وصرح: من هذا المنطلق، وبصفته القائد العام للقوات المسلحة، يؤكد أنه لم يقع أي هجوم على عمان وتركيا من قبل القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية، بل وأبعد من ذلك، ولا حتى من قبل قوات جبهة المقاومة. هذا الموقف يعكس في الواقع نهجا شاملا وإقليميا في رؤية سماحة قائد الثورة.
*نهج القائد في السياسة الخارجية
وقال: بشكل عام، يتبنى قائد الثورة في السياسة الخارجية نهجاً سلمياً وداعياً للسلام تجاه الدول التي ترغب في علاقات غير عدائية وودية مع إيران. وفي المقابل، يوجه رسالة واضحة جدا للمتغطرسين والذين يسعون لفرض نظام غير عادل على العالم، مفادها أن هذا الوضع غير مقبول من قبل الجمهورية الإسلامية الإيرانية.