يصادف اليوم في إيران يوم الطبيعة وهو اليوم الثالث عشر من شهر “فروردين” أول شهور العام الايراني في التقويم الإيراني، وهو جزء من التراث الفارسي الممتد منذ آلاف السنين عبر التاريخ .
وفي مثل هذا اليوم، يخرج الإيرانيون إلى الحدائق العامة والغابات والأماكن الطبيعية والمروج الخضراء والأودية والسهول في تقليد سنوي يشارك الصغير والكبير.
وهذه المناسبة ترمز إلى حب الطبيعة واستبشاراً بقدوم الربيع ويمضي الناس يومهم في أحضان الطبيعة الخلابة التي تتمتع بها البلاد ويتناولون الطعام في الحدائق والبساتين في رحاب الطبيعة.
ولكن هذا العام وفي ظل العدوان الصهيو -أمريكي على المدن المختلفة وقصف الأماكن التراثية والثقافية واستهداف الطبيعة والبيئة، دعا قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد مجتبى الخامنئي ، الشعب الايراني إلى غرس الأشجار بنية شهداء الحرب المفروضة الثالثة، وصرح بأن الشعب الإيراني البطل مزج “نوروز” هذا العام بالملحمة والاباء.
وجاء في قسم من رسالة سماحته: من الأعمال المستحسنة أن يبادر الناس في جميع المدن والقرى، بمساعدة بعضهم البعض وبالتعاون والتنسيق مع الأجهزة المعنية، بدءاً من يوم الطبيعة وحتى نهاية الربيع، ولا سيما أيام شهر إبريل، إلى غرس الأشجار المثمرة والقيام بالعناية اللاحقة اللازمة لها.
وتلبية لنداء قائد الثورة الإسلامية قام الشعب الإيراني اليوم بغرس الأشجار بنية الشهداء، وتخليد ذكراهم في يوم الطبيعة.