انتقل اليمن من موقع الدعم السياسي والإعلامي لإيران والعراق ولبنان وفلسطين، إلى موقع الفعل العسكري المباشر، في خطوة فاجأت المراقبين بعد ترقب عالمي لإمكانية تدخله.
ففي بيان رسمي، أعلنت القوات المسلحة اليمنية شروط تدخلها، قبل أن تبادر خلال ساعات إلى تنفيذ ضربات ضد الكيان الصهيوني، مؤكدة أن تحركها يأتي انطلاقاً من مسؤولية دينية وأخلاقية.
هذا التصعيد يطرح تساؤلات حادة حول موقف الأنظمة العربية التي ما تزال تستضيف قواعد ومصالح أمريكية وإسرائيلية، في وقت يتحرك فيه اليمن رغم الحصار.
ويرى مراقبون أن دخول اليمن عسكرياً في المواجهة يعكس تحولاً نوعياً في مسار الصراع، خاصة في ظل اعتبار أن استهداف إيران يأتي بسبب دعمها لفلسطين ووقوفها في وجه مشاريع إعادة تشكيل المنطقة.