اليد على الزناد..‌إيران تحدث قائمة أهدافها في المنطقة بعد العدوان على ماهشهر

تمتلك إيران القدرة على استهداف مجموعة كاملة من المنشآت الحيوية في الكيان الصهيوني، والسعودية، والإمارات، وقطر. وقد تم تحديث قائمة الأهداف هذه ردًا على هجمات أمريكا والكيان الصهيوني اليوم على منشأة ماهشهر للبتروكيماويات.

في أعقاب التقارير الواردة عن هجمات أمريكية وإسرائيلية جديدة على بعض المنشآت الصناعية الإيرانية في ماهشهر، تم تحديث قائمة أهداف القوات المسلحة الإيرانية.
وبناءً على ذلك، لن تقتصر إيران على استهداف صناعات النفط والغاز والبتروكيماويات في الكيان الصهيوني وبعض الدول العربية فحسب، بل ستستهدف أيضًا البنية التحتية الكاملة للكهرباء والمياه والبخار والطاقة في هذه الدول، وذلك ردًا على الهجوم على منشأة ماهشهر للبتروكيماويات.
وفيما يلي قائمة بالأهداف الحساسة، مع تفاصيل دقيقة عن الشركات الرئيسية التي تُعتبر أهدافًا مشروعة:في الأراضي المحتلة، تُعدّ شركة الكهرباء الإسرائيلية(Israel Electric Corporation)، المعروفة بكونها المجهّز الرئيسي الوحيد لشبكة الكهرباء في كل الأراضي الفلسطينية المحتلة، هدفًا رئيسيًا لإيران، إلى جانب مجمعات حيفا البتروكيماوية الضخمة.
تلعب هذه الشركة، التي تمتلك العديد من محطات توليد الطاقة الكبيرة التي تعمل بالغاز والفحم، دورًا حيويًا في استقرار الطاقة للكيان الصهيوني.
في السعودية، تُعتبر شركة مرافق (Marafiq)، وهي مورد متكامل للكهرباء والمياه العذبة والبخار الصناعي لمدينتي ينبع وجبيل الصناعيتين الرئيسيتين.
تضم هاتان المدينتان أكبر مصافي النفط ومصانع البتروكيماويات في السعودية، وأي انقطاع في خدمات مرافق سيؤدي إلى توقف كامل للإنتاج في هاتين المدينتين الصناعيتين.
في الإمارات، تُعتبر شركة طاقة(TAQA) ، التي تُشغّل مجموعة واسعة من محطات توليد الطاقة في جميع أنحاء البلاد، هدفًا مشروعًا لإيران.
تُقدّم منشآت شركة طاقة خدماتها مباشرةً للصناعات الكبرى والمجمعات البتروكيماوية في الإمارات، لا سيما في أبوظبي ومنطقة الرويس.
وفي قطر، تتولى الشركات التابعة لشركة قطر للطاقة (QatarEnergy Utilities affiliates) مسؤولية تزويد مجمعات الغاز الطبيعي المسال والبتروكيماويات الضخمة في منطقة رأس لفان بالكهرباء والمياه.
وبدون هذه الشركات الخدمية، ستتوقف المنطقة، التي تضم أكبر منشأة لتسييل الغاز في العالم، عن الإنتاج بشكل شبه كامل.
وخلافًا للهجمات السابقة، قد يعتمد السيناريو الإيراني الجديد على ضرب سلسلة من الأهداف في وقت واحد ردًا على مجمع ماهشهر البتروكيماوي، ما يُظهر قدرتها على تجاوز أنظمة دفاعية متعددة وتوجيه ضربة منسقة للبنية التحتية الحيوية في عدة دول.
ويرى الخبراء أن الإعلان عن هذه الأهداف تحديدًا، إلى جانب المواصفات الفنية للشركات، يُشير إلى أن إيران تُجري عمليات استطلاع هندسي متقدمة للأهداف، ويُمثل تحذيرًا واضحًا للجهات الفاعلة الإقليمية والدولية.
المصدر: فارس