وأكد قاليباف: إن اغتيال “العميد مجيد خادمي” يجسد هوان الكيان الصهيوني وأمريكا الاستكبارية، في سعيهما للتعويض عن عجزهما في ساحة المعركة وذلك من خلال تنفيذ عمليات اغتيال جبانة؛ ولفت الى أن هذه المؤامرة العمياء للاستكبار ستبقى دائما مبتورة وعديمة الجدوى، وأن ضربات أكثر ايلاما بانتظار العدو.
وأفادت “إرنا” بأن “قاليباف” أكد في رسالة بعث بها الاثنين لمناسبة اغتيال “العميد خادمي” رئيس جهاز الاستخبارات في حرس الثورة الاسلامية، بان هذه الجريمة تعكس حالة الضعف والهوان لدى الكيان الصهيوني وأمريكا اللذين يحاولان التعويض عن إخفاقاتهما الميدانية عبر عمليات اغتيال جبانة واستهداف المجاهدين.
وأشار رئيس مجلس الشورى الإسلامي إلى، أن هذه الممارسات تأتي في إطار مؤامرات عمياء محكومة بالفشل؛ مؤكدا أن نتائجها ستكون عكسية وأن الأطراف المنفذة ستواجه ردودا أشد. كما نوه بأن الشهيد خادمي كان من القادة الذين أفنوا حياتهم في خدمة أمن إيران وتعزيز قدراتها، حيث عاش في خطوط المواجهة الأمامية وبذل جهودا متواصلة أربكت الأعداء.
وتابع قاليباف: أن الشهيد خادمي قضى سنوات طويلة من العمل المخلص في صمت، وأن إنجازاته ستبقى مؤثرة للأجيال القادمة؛ مؤكدا أنه قد نال وسام الشهادة على يد أشقى أعداء الإنسانية والتحق برفاقه الشهداء بعد مسيرة حافلة من التضحية.
وختم “قاليباف” بتقديم التعازي والتهاني إلى القيادة الإيرانية وعائلة الشهيد ومنتسبي جهاز استخبارات الحرس الثوري والشعب الإيراني؛ مؤكدا على استمرار مسيرة الدفاع عن مبادئ الثورة الاسلامية، وابقاء راية المقاومة خفاقة شامخة عبر أجيال متعاقبة.