وأفادت المنظمة في رد فعلها على استهداف منشآت الماء الثقيل، أن ضرب البنى التحتية العلمية والطبية يعد في جوهره هجوماً على سلامة البشرية وآمال المرضى.
ونشرت منظمة الطاقة الذرية بياناً عبر صفحتها الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي، جاء فيه: إن الهجوم على منشآت الماء الثقيل يستهدف آمال مرضى السرطان الذين ينتظرون العلاج؛ فهذا الإجراء يضر بالأطفال الرضع الذين يعتمدون على التقنيات الطبية للتشخيص المبكر للأمراض.
وأضاف البيان: كما يتضرر من هذه الهجمات الباحثون الذين يعملون على كشف أسرار الحمض النووي (DNA) والإنزيمات في سبيل إنقاذ حياة البشر”.
واختتمت المنظمة بيانها بالتأكيد على أن قصف البنى التحتية العلمية المرتبطة بحياة الإنسان يعتبر اعتداءً مباشراً على حق البشرية في الصحة والحياة.
يذكر ان مفاعل انتاج الماء الثقيل في منطقة خنداب في المحافظة المركزية تعرض قبل ايام لقصف جوي من قبل العدو الاميركي الصهيوني ما ادى الى الحاق اضرار بجزء منه.