أصدرت الأمانة العامة للمجلس الأعلى للثورة الثقافية اليوم الجمعة بيانا بمناسبة أربعينية قائد الثورة الإسلامية آية الله العظمى الإمام السيد علي خامنئي (رض)؛ واصفة الانتصارات التي تحققت في “الحرب المفروضة الثالثة” وتغيير موازين القوى في المنطقة، بأنها بداية فصل جديد في مسار تحقيق أهداف الثورة الإسلامية على أرض الواقع.
وأكدت الأمانة العامة للمجلس الأعلى للثورة الثقافية في بيانها على ضرورة الحفاظ على الإرث الحضاري للإمام الشهيد، وتجديد الولاء للمرجعية العليا، وأهمية إشراك الشباب وتدوير النخب في مسار بناء الثقافة والعلم في البلاد؛ مشيرا إلى أن مرور أربعين يوما على الحداد الملحمي والولاء الذي لا مثيل له لمثل سلالة النبي الطاهرة، “سيد شهداء الثورة الإسلامية”، الإمام السيد علي خامنئي (رض)، قد فتح فصلا جديدا من القوة والصمود.
وأضاف البيان أن دم الإمام الشهيد الطاهر أثمر اليوم في الانتصارات الكبرى لـلحرب المفروضة الثالثة والهزيمة المخزية لحسابات الاستكبار؛ مسجلا نصرا تاريخيا في الصراع بين الحق والباطل. ونوه بأن النصر الصادق قريب والعصر الجديد هو عصر قوة الشباب وتجلي البركات الإلهية في مجالي الثقافة والمعرفة، وبفضل الله العزيز الحكيم.
وختمت الأمانة العامة للمجلس الأعلى للثورة الثقافية بيانها بالتأكيد أن الانتصارات الميدانية الأخيرة، من السيطرة المقتدرة على مضيق هرمز إلى فرض الشروط العشرة للنصر على الإرادة الأمريكية المتزعزعة، هي شهادة على أن دماء الإمام الشهيد قد غيرت، بقوة أكبر من أي وقت مضى، هندسة القوة في العالم، وأن الانتقام الحقيقي لدماء الإمام الشهيد يكمن في التحقيق الكامل لـلمجتمع التوحيدي وتفكيك بقايا النظام السلطوي في المنطقة.