ورفع المشاركون الأعلام الفلسطينية واللبنانية، ورددوا هتافات داعمة للمقاومة في فلسطين ولبنان، ومنددة بالعدوان الصهيوني–الأمريكي، مطالبين بوقف استهداف المدنيين ووضع حد للإفلات من العقاب.
كما دعا المتظاهرون الحكومة الإسبانية إلى قطع العلاقات السياسية والاقتصادية مع الكيان الصهيوني، ووقف التعاون العسكري معه، معتبرين أن استمرار هذه العلاقات يشكل غطاءً للعدوان.
وتخللت الفعالية تلاوة بيان مشترك أدان التصعيد العسكري في لبنان، مشيرًا إلى استهداف مناطق مدنية وبنى تحتية، بما في ذلك مدارس ومرافق إسعافية، ومؤكدًا ضرورة تصعيد الحراك الشعبي الدولي دعمًا للشعوب المتضررة.
واختتمت التظاهرة بالتأكيد على استمرار التحركات التضامنية في الشارع الأوروبي، دعمًا لفلسطين ولبنان، ومطالبةً بالحرية للأسرى.