والتقى غلام رضا نوري قزلجه، خلال وجوده في مقر غرفة التجارة والصناعة والمناجم والزراعة، بـ”صمد حسن زاده” رئيس الغرفة وأعضاء هيئة الرئاسة وسائر أعضاء الغرفة، وتحدث معهم حول عملية إنتاج وتوفير السلع الأساسية، ومخزون المستودعات، وعملية تسجيل طلبات السلع الأساسية، وظروف السوق.
هذا وثمن وزير الجهاد الزراعي جهود ودعم التجار والفاعلين الاقتصاديين وخاصة في القطاع الزراعي خلال فترة “الحرب المفروضة الثالثة”، وأشار إلى أن القطاع الخاص وقف مرة أخرى، عند المنعطف التاريخي والحساس للبلاد، إلى جانب الحكومة والشعب، ودعم مائدة الشعب ومعيشتهم بشكل كامل.
وقال: جميع السلع الأساسية الآن متوفرة بكثرة في السوق، وإن العديد من الفاعلين الاقتصاديين، في كل من الحرب التي استمرت 12 يوماً وحرب رمضان، قاموا بتوزيع السلع الأساسية بشكل واسع في السوق بأقل هامش ربح، بل وبدون ربح، حتى لا تتعرض السوق لصدمة سعرية ناجمة عن الحرب، مثنياً على تحمل المسؤولية وأداء دور القطاع الخاص في الظروف الحرجة التي تمر بها البلاد.
وأشار نوري إلى أن مخزون مستودعات السلع الأساسية في البلاد في وضع جيد، وقال: السياسة الاستراتيجية للحكومة هي دعم القطاع الخاص، واعتماداً على هذه الاستراتيجية وبمساعدة الشعب والفاعلين الاقتصاديين والتشاور والتعاون مع غرفة التجارة، وكما تمكنا من إدارة الظروف الصعبة للعقوبات على مدى العقود الأربعة الماضية، فإننا سنجتاز أيضاً الممر الضيق لهذه الحرب المفروضة.
وفي هذا الاجتماع، قام رئيس الغرفة وعدد من أعضاء غرفة التجارة، من خلال تقديم تحليل لوضع السلع الأساسية في الأسواق العالمية والمحلية، بتقديم الشكر لدعم الحكومة والقطاع الخاص، وتسهيل عملية تسجيل الطلبات والاستيراد والإفراج عن البضائع في جمارك البلاد، وتنفيذ خطة العملة التفضيلية، وكذلك برامج وإجراءات وزارة الجهاد الزراعي في تسهيل وتسريع الأمور التجارية وإدارة السوق وتأمين الأمن الغذائي للبلاد في الظروف الحربية.