وعادة ما يتداول النفط الإيراني بأسعار أقل من النفط من خام برنت بسبب العقوبات المفروضة على طهران، وتعد شركات التكرير المستقلة الصينية أكبر المشترين للخام الإيراني، لكن العدوان الأمريكي – الصهيوني المفروض على إيران غير الحسابات في أسواق النفط.
وقالت مصادر تجارية: إن إثنتين على الأقل من هذه المصافي في منطقة دونغ ينغ، وهي مركز رئيسي للمصافي المستقلة في إقليم شاندونغ شرق الصين، اشتريا النفط الإيراني الخفيف بعلاوة 50/1 دولار إلى دولارين للبرميل عن خام برنت في وقت سابق من هذا الأسبوع، وذلك مقابل خصم قدره 10 دولارات للبرميل قبل العدوان. وذكرت المصادر أن شحنات الخام الإيراني موجودة في البحر بالقرب من الصين، وسيتم تسليمها هذا الشهر.