وأوضح لافروف، في تصريحات له اليوم الأربعاء، أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية لم تسجل أبداً أي توجه عسكري في برنامج إيران النووي، داعياً الولايات المتحدة إلى وقف عدوانها في الشرق الأوسط.
كما انتقد المسؤول الروسي محاولات الغرب فرض سياساته على دول آسيا الوسطى وجنوب القوقاز، معتبراً أن أزمة الشرق الأوسط لن تُحل قريباً، وأن محاولات إنهائها مرجحة بالفشل.
وأشار لافروف إلى تعقيد الأحداث في منطقة غرب آسيا، مضيفاً: «أزمة الشرق الأوسط لن تُحل قريباً، ومحاولات “إنهائها” على الأرجح لن تصل إلى نتيجة»
.
ودافع لافروف عن إجراءات الجمهورية الإسلامية الإيرانية في الدفاع عن أراضيها في مواجهة اعتداءات الكيان الصهيوني وأميركا، قائلاً: «دول الخليج الفارسي تدرك تماماً أن إيران لم تكن لتنفذ أعمالاً هجومية في المنطقة دون هجمات أميركا وإسرائيل».
وأكد وزير الخارجية الروسي بشأن العلاقات الإيرانية الروسية: «روسيا تواصل علاقاتها مع إيران في إطار الامتثال الكامل للقانون الدولي». وشدد لافروف على الحق المؤكد لإيران في تخصيب اليورانيوم، مضيفاً: «روسيا سترحب بأي قرار بشأن اليورانيوم المخصب يحقق رضا إيران في إطار حقوقها القانونية».
وأشار المسؤول الروسي إلى رغبة روسيا في لعب دور في الأزمة الراهنة، قائلاً: «روسيا مستعدة تماماً للعب دور في حل مسألة اليورانيوم المخصب الإيراني». وأكد سلمية البرنامج النووي الإيراني، وقال: «لم تسجل الوكالة الدولية للطاقة الذرية أبداً أن تخصيب اليورانيوم في إيران كان له أهداف عسكرية. إن حق تخصيب اليورانيوم للأغراض السلمية هو حق مؤكد وطبيعي لإيران».
ودعا وزير الخارجية الروسي الولايات المتحدة إلى وقف حربها على إيران وقال في هذا الشأن: «آمل أن تكون أميركا واقعية وألا تستمر في عدوانها في الشرق الأوسط؛ وهو الوضع الذي يعاني منه حتى حلفاء هذا البلد».