ويؤكد تقرير «أوبك» الأخير، أن التداعيات الاقتصادية للحرب الأمريكية-الصهيونية ضد إيران خلال هذا الشهر كانت باهظة التكلفة على دول الخليج الفارسي؛ حيث أشار التقرير إلى انخفاض إنتاج السعودية في شهر مارس بمقدار مليونين و314 ألف برميل يومياً مقارنة بالشهر السابق، ليستقر عند 7 ملايين و799 ألف برميل يومياً.
كما سجل إنتاج العراق تراجعاً بمقدار مليونين و563 ألف برميل يومياً، والإمارات بمقدار مليون و527 ألف برميل، والكويت بواقع مليون و369 ألف برميل يومياً. وفي المقابل، لم يشهد الإنتاج الإيراني سوى انخفاض طفيف قدره 182 ألف برميل يومياً خلال الفترة ذاتها.
واستناداً إلى هذه البيانات، ومع الهبوط الحاد في إنتاج الدول العربية بالمنطقة، قفزت إيران إلى المركز الثاني ضمن كبار منتجي «أوبك» في مارس 2026.
وتعد هذه المرة الأولى التي تتبوأ فيها إيران هذا المركز منذ فرض العقوبات النفطية عليها قبل 12 عاماً؛ حيث كانت تحتل المرتبة الثانية بعد السعودية حتى عام 2014، قبل أن تفقد هذا المركز في عام 2015 إثر تشديد العقوبات الأمريكية.