اللواء حاتمي: الجيش يده على الزناد ومستعد لمواجهة اي عدوان

أكد القائد العام للجيش الايراني اللواء امير حاتمي ان الجيش يده على الزناد ومستعد لمواجهة أي عدوان.

وقال اللواء حاتمي في بيان: ان يوم 18 ابريل/نيسان يوم جيش الجمهورية الاسلامية الايرانية واحياء ذكرى ملاحم القوات البرية ، هو يوم مصيري في تاريخ الثورة الاسلامية المجيدة، وتجسيدا للفكر العميق لمفجر الثورة الاسلامية الامام الخميني (رضوان الله تعالى عليه) ، والذي ببصيرته الالهية آنذاك حافظ على الجيش من مؤامرة حله واضعافه، ورسخ هذه المؤسسة العتيدة في مسار صيانة نظام الجمهورية الاسلامية واستقلال ووحدة اراضي البلاد.
واضاف: ان جيش الجمهورية الاسلامية الايرانية كان على مرّ السنوات التي تلت انتصار الثورة ، على الدوام مظهرا لـ” اشداء على الكفار رحماء بينهم” وتصدى بقوة لاعداء ايران الاسلامية اللدودين، تزامنا مع حضوره المتفاني والحماسي في مجالات الاغاثة وتقديم الخدمات.

 

وأكد اللواء حاتمي ان سجل الجيش الساطع والمليء بالمفاخر في تاريخ الثورة الاسلامية ، وتواجده في الحدود البرية والجوية والبحرية وحروب الثمان سنوات و12 يوما والحرب المفروضة الثالثة وبسالته وايثاره وبصيرته لم يسمح للاعداء والمغرضين بالاعتداء على كرامة وأمن واستقلال البلاد.

 

وشدد اللواء حاتمي على ان جيش الجمهورية الاسلامية الايرانية يمضي في مسار اجراءات امامي الثورة (الامام الخميني والقائد الشهيد الخامنئي) واطاعة اوامر آية الله سيد مجتبى الحسيني الخامنئي قائد الثورة الاسلامية والقائد العام للقوات المسلحة وبالاعتماد على الامكانيات الذاتية والعلوم الحديثة والروح الجهادية، مع توخي اليقظة والاستعداد القتالي، يعتبر نفسه مدافعا عن أمن وهدوء الشعب الايراني، ووفيا لشعار “الجيش فداء للشعب” : و”الشعب ملجأ الجيش”.

 

وفي هذا الطريق النوراني المزين بالدماء الطاهرة لقائد الامة الاسلامية ومئات آلاف شهداء الثورة الاسلامية، وبعزيمة راسخة وعيون ساهرة وارادة صلبة ويد على الزناد، مستعدون لمواجهة أي تهديد وعدوان، وملتزمون بميثاقه حتى آخر نفس.

 

 

المصدر: فارس