بزشكيان: الرياضيون رموز الانتماء الوطني والصمود في مواجهة التهديدات

أكد رئيس الجمهورية "مسعود پزشکیان" على الدور الحيوي للرياضيين في تعزيز الروح الوطنية والتماسك الاجتماعي، مشيداً بإنجازاتهم على الصعيد الدولي، ووصفهم بـ"رموز الانتماء الوطني والصمود في مواجهة التهديدات".

وجاءت هذه التصريحات خلال زيارة تفقدية أجراها رئيس الجمهورية لوزارة الرياضة والشباب، حيث استعرضت الوزارة خلال اللقاء تقريرا حول أنشطتها الأخيرة، بما في ذلك تحضير الفرق الوطنية، وخاصة فريق كرة القدم، للمشاركة في المنافسات الدولية مثل كأس العالم. كما تناول التقرير استمرار النشاط الرياضي في الظروف الصعبة والحفاظ على جاهزية الأبطال الرياضيين.

 

 

وخلال هذه الزيارة شدد “بزشكيان” على أن الرياضة تُجسّد قيم البطولة، والعمل الجماعي، والانتماء الوطني، وأن الرياضي الحقيقي لا ينحني أمام التهديدات مهما كانت الظروف، مؤكدا أن تصرفات فريق الفوتسال للسيدات خلال العودة من أستراليا تعكس وطنية وغيرة عالية تستحق التقدير.

 

 

وانتقد المواقف الدولية المزدوجة تجاه حقوق الإنسان في مواجهة العدوان على ايران، قائلا: إن الادعاءات المطروحة بشأن حقوق الإنسان والديمقراطية والإنسانية، يمكن تقييمها في مقابل الأفعال التي يقوم بها الكيان الصهيوني والولايات المتحدة في المنطقة، ولا سيما في الهجوم الإجرامي على بلدنا. كيف يمكن تبرير الهجمات على المدنيين، واغتيال الأفراد، وقصف المناطق السكنية، واستهداف النساء والأطفال في ضوء هذه الادعاءات؟

 

 

وأشار بزشكيان إلى وضع المؤسسات الدولية، قائلا: في مواجهة هذه الأفعال، فإن المنظمات التي تدّعي الدفاع عن حقوق الإنسان، بل وحتى هيئات مثل الأمم المتحدة، نائمة ومعطلة، وتكتفي أحيانا بإبداء القلق، في حين أن مثل هذه المواقف لا تليق بهذه الجرائم.

 

 

كما طرح سؤالا حول أي منطق يبرر هذه الأفعال، مؤكدا: اغتيال العلماء، والهجوم على المراكز العلمية، واستهداف الأبرياء، واستشهاد 168 طفلة تلميذة لا يوجد له أي تبرير، ولا يمكن لأي إنسان حر في العالم أن يقبل مثل هذه السلوكيات. ومع ذلك، فمن المؤسف أن بعضاً ممن يعتبرون أنفسهم إيرانيين، يجلسون خلف الحدود وفي وسائل الإعلام المعادية، ويبررون الجرائم التي ترتكبها أمريكا والكيان الصهيوني ضد إيران العزيزة.

 

 

و شدّد بزشكيان في معرض تأكيده على النهج المبدئي للجمهورية الإسلامية الإيرانية في حفظ السلام والاستقرار والأمن في المنطقة، مؤكدا ان الجمهورية الإسلامية الإيرانية دولة مسالمة ولا ننوي الاعتداء على أي دولة وتمارس حقها القانوني والمشروع في الدفاع عن النفس.

 

 

واستطرد رئيس الجمهورية مشيدا بدور القوات المسلحة في حماية السيادة الوطنية، داعيا الرياضيين والشباب الى تعزيز الروح الوطنية والمشاركة الفاعلة في الظروف الراهنة.

 

 

كما تطرق الى بعض مواقف المسؤولين الأمريكيين، مضيفا: حين يعلن الرئيس الأمريكي أن إيران لا ينبغي لها أن تستخدم حقوقها النووية، لكنه لا يرد على السؤال: بأي جرم؟ ومن يكون أصلا ليجرد من حقوقها القانونية؟ من منظور المبادئ الإنسانية، كل إنسان حر، بغض النظر عن دينه ومذهبه وعرقه وقوميته، يجب أن يتمتع بحقوقه المسلَّمة، ونحن نطالب أيضاً بأن يُعامل جميع الأمم في النظام الدولي على أساس الإنصاف والعدل.

 

 

وختم الرئيس بزشكيان بالتأكيد على ضرورة الوحدة الوطنية والتضامن أمام التهديدات الخارجية، والانتماء العميق لكل إيراني تجاه بلاده، وتعزيز التعاون الإقليمي لمنع أي تدخل خارجي يهدف إلى إثارة الخلافات بين شعوب المنطقة.

 

 

المصدر: ارنا