في اليوم العالمي للكتاب نحتفي بالفكر والمقاومة

كنوز أدب المقاومة.. أبرز الكتب التي كرّمها قائد الأمّة بتقاريظه

هذه الكتب التي توّجها تقريظ قائد الأمّة ليست مجرد أوراق، بل وثائق حية تخلد أسمى معاني التضحية والشهادة والصبر.

في الثالث والعشرين من أبريل من كل عام، يحتفل العالم باليوم العالمي للكتاب، تأكيداً على أن الكتب ليست مجرد أوراق، بل أوعية للفكر والحضارة والذاكرة الإنسانية. وبهذه المناسبة، نسلّط الضوء على الكتب التي كرّمها قائد الأمّة الشهيد آية الله العظمى السيد علي الخامنئي(رض) بتقاريظه الثمينة، خاصة في مجال الدفاع المقدس وأدب المقاومة، لتتحول هذه الأعمال إلى منارات ثقافية توثق ملاحم البطولة والصبر وتنقلها للأجيال.

 

الكتاب والقراءة في فكر قائد الأمّة

 

كان قائد الأمّة يولي اهتماماً استثنائياً بالكتاب والقراءة، معتبراً إياهما أحد مؤشرات تطور المجتمعات وأركان الحياة الأسرية والإسلامية. يقول سماحته: «الكتاب مجموعة من منتجات فكر ورؤية وذوق وفن.. يجب أن نعتز باستخدام منتجات فكر مختلف البشر؛ هذه هدية الكتاب لنا. الكتاب ظاهرة قيّمة؛ كان كذلك وسيبقى، ولهذا يجب الاهتمام به».

 

ولذلك، كان تقريظه للكتب في مجال الدفاع المقدس توجيهاً للرأي العام نحو قراءة الأعمال التي تسجل بطولات الصمود وتخلد معاني التضحية والشهادة.

 

رواية عن التضحية

 

رواية «معبد زير زميني» أي «معبد تحت الأرض» للمؤلفة معصومة مير أبوطالبي تروي قصة شاب يدعى «إلياس» من ريف مدينة يزد، يخوض رحلة تحول من حياة بسيطة إلى خندق الجهاد. يمزج الكتاب بين السيرة الذاتية والتاريخ، ويتناول حضور الشهيد صياد شيرازي وعملية فتح المبين. كتب قائد الأمّة في تقريظه: «موضوع هذه الرواية جديد ومبتكر، وكتابتها جذابة».

 

 روايات عن الشهداء

 

يتناول كتاب «آخرين فرصت» أي «الفرصة الأخيرة» للمؤلفة سميرا أكبري حياة الشهيد علي كسائي، ضابط الجيش الذي ولد وتزوج واستشهد في عيد الغدير. وصفه القائد بأنه «من أبرز الشهداء»، وأشاد بكتابة الكاتبة وصراحة الراوية.

 

رواية «بيست سال و سه روز» أي «عشرون سنة وثلاثة أيام» للمؤلفة سمانه خاكبازان تتناول حياة الشهيد المدافع عن المراقد المقدسة السيد مصطفى موسوي. كتب الإمام الشهيد في تقريظه: «نور هذا الشاب يبهر عيون أمثالي، ويكشف الظلمات التي نعيش فيها. أحسنت على ذلك الدافع المنقذ، ومرحباً بصبر والديه».

 

 سرد البطولة النسائية

 

يروي كتاب «فرنجیس» بطولة امرأة قروية واجهت العدو بشجاعة. كتب قائد الأمّة: «هذا القسم غير المروي من الدفاع المقدس. فرنجیس بلهجة قروية صادقة أظهرت لنا معاناة القرى الحدودية. قصتها في قتل وأسر العدو استثنائية». أما كتاب «دختر شینا» فجاء في تقريظه: «رحم الله هذه السيدة الصبورة وذلك الشاب المجاهد. يجدر تقدير أبنائهما».

 

إرث خالد من الكتب المقترحة

 

كما أشاد القائد بكتب خالدة أخرى، منها: «غلستان یازدهم» عن زوجة الشهيد جيت سازيان، ووصفها بأنها «رواية شائقة عن حياة مليئة بالجهاد والإخلاص»؛ و«آن 23 نفر» أي «أولئك الثلاثة والعشرون» للمؤلف أحمد يوسف زاده، الذي يروي معاناة 23 أسيراً مراهقاً؛ و«بايي كه جا ماند» أي «القدم التي بقيت هناك» الذي يكشف وحشة الأسر؛ و«نور الدين إبن إيران» عن صمود مناضل شاب؛ و«من زنده ام» أي «أنا حيّة» عن معاناة أسيرة بطلة؛ و«حوض خون» أي «حوض الدم» عن نساء أنديمشك في مغسلة الموتى.

 

هذه الكتب التي توّجها تقريظ قائد الأمّة ليست مجرد أوراق، بل وثائق حية تخلد أسمى معاني التضحية والشهادة والصبر.

 

 

 

المصدر: الوفاق