واستعرض الجانبان خلال اللقاء مستجدات التعاون الثنائي في المجال الديني وآفاق تطويره، مع التشديد على أهمية الحفاظ على الاستقرار الديني في المنطقة في ظل الهجمات التي تشنها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني ضد إيران. وأشار السفير الإيراني إلى الروابط التاريخية والدينية والثقافية العميقة بين البلدين، مؤكداً ضرورة تعزيزها.
كما استنكر ديميرجيلو الجرائم التي استهدفت المراكز المدنية، بما في ذلك المساجد والحسينيات وكاتدرائية القديس نيكولاس الأرثوذكسية والمعبد اليهودي في طهران، والتي أسفرت عن استشهاد عدد من المواطنين الإيرانيين من مختلف الأديان، داعياً المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته تجاه هذه الجرائم.
من جانبه، أكد رامين محمدوف أن حكومة أذربيجان تولي اهتماماً خاصاً لحماية القيم الروحية وتنمية التراث الديني، ونقل القيم الوطنية للأجيال القادمة، وتعزيز التسامح. كما ناقش الجانبان سبل تبادل الخبرات، وإجراء البحوث الدينية المشتركة، وتنظيم تبادل الوفود الرسمية، وتطوير التفاعل بين المراكز الدينية والعلمية في البلدين.