دورة الألعاب الشاطئية الآسيوية في الصين؛

انتصارات لمنتخبات إيران في الكرة الطائرة واليد والقدم

حققت المنتخبات الوطنية الإيرانية للكرة الطائرة الشاطئية فوزاً على سريلانكا وأوزبكستان في أولى مبارياتها بدورة الألعاب الآسيوية الشاطئية.

حيث انطلقت منافسات الدور التمهيدي للكرة الطائرة الشاطئية في الدورة السادسة للألعاب الآسيوية الشاطئية بمدينة سانيا الصينية. ويشارك في هذه النسخة 35 فريقاً من مختلف الدول الآسيوية، موزعة على 8 مجموعات «3 مجموعات تضم 5 فرق، و5 مجموعات تضم 4 فرق».

 

واجه منتخب إيران للكرة الطائرة الشاطئية «عليرضا آقاجاني – عباس بورعسكري» في أولى مبارياته منتخب سريلانكا، وفاز عليه بنتيجة 2-0.

 

وفي مباراة أخرى من نفس المرحلة، التقى المنتخب الإيراني «أبو الحسن خاكي زاده – أمير علي قلعه نوئي» مع أوزبكستان، وحقق فوزاً مماثلاً 2-0.
هذا وفاز منتخب إيران لكرة القدم الشاطئية في أولى مواجهاته بدورة الألعاب الآسيوية الشاطئية على نظيره الإماراتي بنتيجة 5-2.

 

فقد حقق منتخب إيران لكرة القدم الشاطئية فوزاً مهماً على الإمارات بنتيجة 5-، وسجل الأهداف كل من: موحد محمد بور «هدفان»، محمد معصومي زاده «هدفان»، وعلي ميرشكاري.

 

يلعب منتخب إيران للكرة الشاطئية «رجال» في المجموعة الثانية إلى جانب السعودية وتايلند والإمارات.

 

من جهة أخرى حقق منتخب إيران لكرة اليد الشاطئية فوزه الثاني في منافسات الألعاب الآسيوية الشاطئية على حساب سريلانكا.

 

فقد لعب منتخب إيران لكرة اليد الشاطئية مباراته الثانية في دورة سانيا الآسيوية أمام منتخب سريلانكا، واستطاع الفوز بنتيجة 2-0.

 

يتواجد منتخب إيران في هذه البطولة ضمن مجموعة تضم الصين، البحرين، هونغ كونغ، سريلانكا، والفلبين.
هذا وشارك الوفد الرياضي لإيران والمسمى «شهداء ناو دنا» في استعراض حفل افتتاح الدورة السادسة للألعاب الآسيوية الشاطئية سانيا 2026، مقدماً حضوراً ذا دلالة عميقة، ومنظماً، ومختلفاً في الوقت نفسه عن الأعراف السابقة لبعثات إيران في هذه البطولات.

 

ففي هذا الحفل، التزم الرياضيون والأجهزة الفنية والمرافقون للبعثة الإيرانية بالنظام والوقار التامين، وابتعدوا عن مظاهر الفرح التقليدية في استعراض الافتتاح، واضعين أيديهم على صدورهم تعبيراً عن الاحترام، والتعاطف، والتضامن العميق مع الشعب الإيراني العظيم.

 

وارتدى أعضاء البعثة الرياضية الايرانية زياً موحداً أبيض اللون، مؤكدين على دورهم كممثلين للشعب الإيراني في المحافل الدولية، واعتبروا أنفسهم جنوداً لإيران، وأعلنوا أنهم سيبذلون كل طاقاتهم لرفع علم البلاد وإدخال الفرحة إلى قلوب الشعب.

 

وأظهرت البعثة الرياضية الإيرانية بهذا النهج أنها، إلى جانب حضورها القوي في ميادين المنافسات الرياضية، تظل دوماً متعاطفة ومتضامنة مع الشعب في المحطات الوطنية، وتُعرّف رسالتها بما يتجاوز مجرد المنافسات الرياضية.

 

 

المصدر: الوفاق / خاص