أُقيمت الفعالية الفنية “الرمال المستيقظة” بمناسبة الذكرى السنوية لهزيمة العملية العسكرية الأمريكية في صحراء طبس، وذلك بحضور مجموعة من فناني الفنون التشكيلية في المتحف الوطني للثورة الإسلامية والدفاع المقدس.
بمناسبة 25 أبريل، الذكرى السنوية للهزيمة المخزية للعملية العسكرية الأمريكية في صحراء طبس (1980)، استضاف المتحف الوطني للثورة الإسلامية والدفاع المقدس فعالية “الرمال المستيقظة” الفنية؛ وهو برنامج ثقافي فني أُقيم بهدف إعادة قراءة أحد أهم تجليات النصرة الإلهية في التاريخ المعاصر الإيراني.
أُقيمت ورشة العمل التعليمية والفعالية الفنية هذه بالتعاون بين جمعية الفنون التشكيلية لمحافظة طهران والمتحف الوطني للثورة الإسلامية والدفاع المقدس، واجتمع خلالها مجموعة من الفنانين في مجالات الرسم والخط والغرافيك، ليبدعوا أعمالاً فنية تروي هذه الواقعة التاريخية.
استلهم المشاركون في هذه الفعالية من كلمة الإمام الخميني (رض) الخالدة بأن “الرمال كانت جنود الله” ، وحاولوا تجسيد الجوانب الروحية، والقدرة الإلهية، والعزة الوطنية الكامنة في هذا الحدث في قالب الفن الملتزم. الأعمال المنتجة في هذه الورشة، بالإضافة إلى عكسها لروحية استكبار الأمة الإيرانية، تؤكد على ضرورة الحفاظ على الذاكرة التاريخية لهذه الملحمة ونقلها إلى الأجيال القادمة.
يمكن اعتبار فعالية “الرمال المستيقظة” نموذجاً للإرتباط العميق بين الفن والتاريخ؛ حيث تناولت لغة الفن، كأبلغ أداة للرواية، تمثيل معجزة تجلت فيها الإرادة الإلهية من قلب الطبيعة، وقامت عاصفة رملية بمهمة إلهية في وجه المعتدين.
في هذه الفعالية تم إبداع أعمال فنية لفنانين إيرانيين منهم: زهراء قدياني گلرخ، ومرجان مراديان، وفاطمة جوکار، وفاطمة شاهسون، وليلى شاهنجريني، وسحر شکري، وعلي پیراني، وزينب پیراني، وفاطمة فرمندي، ومرتضى شاهچراغي، وسارا باقرزاده، وأمير طاسباز، ومحدثة نوري، وعبدالرحمن بوربافراني، وفاطمة بوربافراني، وعرفان بهروزي، ومنصورة فاضلي، ونساء أحمدي، ورقية عبدالحسيني، ونسترن مناعي، وفاطمة ناصري أصل، ومريم باقري، وحكيمة رضائي، وسيد أحمد شمس الدين، وشهرزاد يارمحمد توسلي.