وقال بيان المركز الاعلامي للسلطة القضائية انه عقب إلقاء القبض على عامر رامش في عملية لمكافحة الإرهاب في ناحية بيرسهراب التابعة لمدينة تشابهار، وإحالة النيابة العامة ملفه إلى المحكمة الثورية بتهم البغي عبر تفجير قنابل على القوات العسكرية ونصب الكمائن لها، والانتماء إلى جماعة مايسمى بـ”جيش العدل” المتمردة، والانتماء إلى جماعة معادية تابعة للمجرم الهارب عبد الغفار نقشبندي.
ونظرًا لدرسة القضية بدقة في مرحلتي النيابة العامة والمحكمة، ووجود أدلة ووثائق موثوقة مستخرجة من أجهزة اتصال عامر، فضلًا عن اعترافاته الصريحة في مختلف مراحل الاستجواب وإعادة المحاكمة والمحكمة؛ فقد صدر الحكم النهائي بحقه في المحكمة العليا، ونُفذ حكم الإعدام بحق هذا العنصر الإرهابي صباح اليوم.
وأعلنت الأجهزة الأمنية الإيرانية عن تفكيك خلية إرهابية تابعة لجماعة “جيش الظلم” في جنوب محافظة سيستان وبلوشستان، أسفرت العملية عن مقتل 3 عناصر واعتقال قائد الخلية “عامر رامش” (نجل عبد الله)، بعد أن كان متورطاً في تنفيذ عمليات إرهابية متعددة استهدفت ضباط شرطة والمارة. وأكدت المصادر الأمنية أن الخلية كانت تخطط لتفخيخ طرقات الحدود.
بداية الرصد
بدأت الوقائع في محور “تشابهار إلى راسك” جنوب شرق إيران، عندما أطلق عناصر الخلية النار على أفراد الشرطة، ما استدعى تشكيل فريق خاص للتعقب. تمكنت القوات الأمنية من تحديد مكان تمركز الخلية في ناحية “بير سهراب” التابعة لمدينة تشابهار، وعند مداهمة الموقع، فتح الإرهابيون النار، ما أدى إلى استشهاد أحد رجال الأمن، بينما قُتل ثلاثة عناصر إرهابية وتم اعتقال قائد الخلية (عامر رامش).
كشفت التحقيقات الأولية أن عامر رامش تلقى تدريبات متخصصة في إحدى الدول المجاورة، وجرى تجنيه عبر شبكات مرتبطة بالجماعات الانفصالية و”العدو الصهيوني – الأمريكي”.
اعترف “عامر” بأنه بدأ التعاون مع جماعة “عبد الغفور نقشبندي” (الهارب إلى الخارج والقائد السابق لجماعة “جيش الظلم” الإرهابية) منذ عامين. كانت مهامه الأولى: قطع الطرق وإضرام النيران في الإطارات، مع تصوير أفعاله وإرسالها إلى الجماعة.
تطور نشاطه بعد أن تواصل مع أحد قادة الجماعة الميدانيين المدعو “شهاب”، إذ أدى مراسم مبايعة للجماعات الإرهابية، ثم توجه سراً إلى دولة مجاورة لتلقي تدريبات قتالية، شملت: استخدام الأسلحة، صنع العبوات الناسفة، الاغتيالات، وعمليات الاستطلاع، تحت غطاء “الجماعات التبشيرية”.