دبلوماسي إيراني: إيران لطالما سعت إلى إبقاء نافذة الدبلوماسية مفتوحة

أكد رئيس مكتب رعاية المصالح الإيرانية في القاهرة "مجتبی فردوسي بور" أن استراتيجية الجمهورية الإسلامية لطالما كانت قائمة على التفاوض والحلول الدبلوماسية، وأن إيران حرصت باستمرار على إبقاء نافذة الدبلوماسية مفتوحة.

وأوضح “فردوسي بور”، في مقابلة مع التلفزيون الوطني الجزائري، المواقف المبدئية لإيران تجاه تطورات المنطقة، والمفاوضات مع الولايات المتحدة، ومسألة الحصار البحري، والعلاقات مع دول الخليج الفارسي.

 

وأضاف أن التجارب المريرة السابقة، ولاسيما الحربين المفروضتين لـ12 يوماً و40 يوماً، أثبتت أن الأميركيين لم يرغبوا يوماً في تفاوض أو اتفاق حقيقي، بل قاموا بالاعتداء على إيران تحت غطاء الحوار.

 

وقال “فردوسي بور” في إشارة إلى الزيارة الأخيرة التي قام بها وزير الخارجية الإيراني “عباس عراقجي” إلى إسلام آباد: إنها جاءت في إطار العلاقات الثنائية والمشاورات الدولية بين إيران وباكستان، مؤكداً أن وزير الخارجية الإيراني لا يحمل أي نية أو برنامج للقاء ممثلين أميركيين في باكستان.

 

وفي رده على سؤال حول «الحصار البحري» الذي تفرضه الولايات المتحدة، اعتبر هذا الإجراء مخالفاً بشكل واضح للمعايير الدولية وقوانين الملاحة في المياه الحرة، واصفاً إياه بـ«القرصنة البحرية» من جانب واشنطن.

 

وشدد على أن فرض الحصار في البحر الأحمر والمحيط الهندي من قِبل الولايات المتحدة ليس فقط غير قانوني، بل يعد كذلك خرقاً لوقف إطلاق النار وعدوانا جديدا على الجمهورية الإسلامية الإیرانیة.

 

كما تطرق رئيس مكتب رعاية المصالح الإيرانية في القاهرة إلى العلاقات الإيرانية الآخذة في التحسن مع الدول المطلة علی الخليج الفارسي، ولاسيما السعودية، مؤكدا أن طهران دعت قبل الحرب وخلالها إلى عقد اجتماعات رفيعة المستوى واجتماعات لوزراء الخارجية في المنطقة.

 

وشدد علی أن المبدأ الأهم بالنسبة لإيران هو منع إقامة قواعد عسكرية أميركية أو صهيونية في دول الجوار بهدف تهديد إيران.

 

وأضاف: إن الأمن الإقليمي لا يمكن أن يكون مستوردا أو قائما على تواجد الأجانب، قائلا إن إيران ترغب في تشكيل لجان مشتركة مع الدول الصديقة والمجاورة بعد انتهاء الحرب لضمان أمن مستدام ومنع أي تواجد أجنبي في المنطقة.

المصدر: إرنا