وكتب كاظم جلالي، الذي رافق وزير الخارجية الإيراني عراقجي في لقائه مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في سانت بطرسبورغ يوم الاثنين، على موقع التواصل الاجتماعي X: ان جولة وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي ، تهدف إلى ترسيخ الاقتدار وتعزيز حقوق الشعب الإيراني. وأضاف السفير الايراني، في إشارة إلى الرحلة الخاصة التي اقلت وزير الخارجية الإيراني إلى سانت بطرسبورغ والتي حملت الاسم “ميناب 168”: “من ميناب إلى قلب روسيا؛ مهمة دبلوماسية تحمل في طياتها رسالةً تظلّم”.
وتابع جلالي: بعد باكستان وسلطنة عُمان، هبطت طائرة السيد عراقجي الخاصة، التي تحمل الرقم الرمزي “ميناب 168″، في سانت بطرسبورغ، تخليداً لذكرى 168 تلميذا وتلميذة ابرياء قضوا في جريمة قصف المدرسة الابتدائية في مدينة ميناب من قبل اميركا والكان الصهيوني”.
وكان وزير الخارجية الإيراني، قد وصل في إطار جولته الإقليمية بعد زيارته لباكستان وسلطنة عُمان، إلى سانت بطرسبورغ صباح الاثنين حيث التقى الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين.
ورافق عراقجي في هذا اللقاء نائب وزير الخارجية كاظم غريب آبادي، وسفير إيران لدى موسكو كاظم جلالي. ومن الجانب الروسي، شارك في المحادثات، إلى جانب الرئيس بوتين، وزير الخارجية سيرغي لافروف، ورئيس قسم الاستخبارات في هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة إيغور كوستيوكوف، ومساعد رئيس روسيا الاتحادية للشؤون الخارجية يوري أوشاكوف.
واعرب الجانبان الإيراني والروسي عن ارتياحهما لنتائج المحادثات التي جرت يوم الاثنين بين الوفدين. وبعد الاجتماع، صرّح وزير الخارجية عراقجي بأنه أجرى محادثات مثمرة للغاية مع الرئيس بوتين. كما أعلن وزير الخارجية الروسي لافروف أن المحادثات التي جرت خلال الاجتماع كانت بنّاءة وعملية.