وأضاف محسن باك نجاد: لا يوجد أي قلق بشأن استدامة إمدادات وتوزيع الوقود. وليعلم الشعب الإيراني الكريم أن خادميه (المسؤولين) في الحكومة، خاصة في وزارة النفط، يقفون صامدين ويؤدون واجباتهم ليلاً ونهاراً.
وتابع: الترشيد قاعدة اجتماعية عامة، وهي أيضاً مُوصى بها في تعاليمنا الدينية. جميع دول العالم تُشدد على هذه المسألة.
وقال وزير النفط: خلال الحرب، شهدنا أن العديد من الدول اضطرت إلى ترشيد الإنفاق في هذا القطاع بسبب نقص الوقود.
وأكد قائلاً: لقد مررنا جميعاً بأيام صعبة معاً؛ لكن بفضل الله ودعم زملائي في صناعة النفط، حاولنا عدم حدوث أي مشاكل في تقديم الخدمات، ونأمل أن يكون الناس راضين عنا.