وأفاد محمد أتابك، يوم الجمعة، بمناسبة يوم العمّال، على هامش زيارته لمجمع «مينو» الإنتاجي، بأن قطاع الإنتاج يُعد العمود الفقري لاقتصاد البلاد، وأكد أن تعزيز الإنتاج يعني تعزيز القوة الوطنية. وأضاف: رواد الأعمال والعمال هم القلب النابض للإنتاج، والحكومة ملتزمة بدعم هؤلاء الأعزاء، وستبذل قصارى جهدها لإزالة العقبات وتيسير عمليات الإنتاج.
وتابع: إن استمرارية الإنتاج ستكون خيراً وبركة للبلاد، وهذا المسار سيتواصل بالتعاون والدعم الشامل، معرباً عن أن الطاقات الإنتاجية للبلاد تبشر بمستقبل مشرق. وأوضح: على الرغم من الظروف الخاصة التي تمر بها البلاد في ظل الحرب المفروضة، وبجهود الحكومة وخاصة المساعي المتواصلة للمنتجين ورواد الأعمال والعمال الأعزاء، لم نشهد أي نقص في السلع على رفوف المتاجر.
وذكر أتابك: حتى في الفترات التي ازداد فيها الطلب بسبب المناسبات، استطاع المنتجون، بجهادهم الاقتصادي، تلبية احتياجات السوق، ومنعوا حدوث النقص والغلاء غير المبرر، معرباً عن أن وزارة الصناعة والتجارة والتعدين جعلت أولويتها في الحفاظ على مسيرة النمو هذه في قطاع الإنتاج واستمرارها.
وفي معرض حديثه عن المكانة المتصاعدة لإيران في الساحة الدولية والمقاومة المثالية للشعب الإيراني في وجه العقوبات والضغوط التي يمارسها الأعداء، قال وزير الصناعة: إن صمود ومقاومة وبسالة الشعب الإيراني نالت إعجاب قادة العديد من الدول. لقد تحول عصر العقوبات الآن إلى عصر القوة والتأثير الإيراني، مشيراً إلى الدور الفريد للشعب في حفظ العزة والاستقلال للبلاد، وقال: إن شعب إيران العظيم، رغم جميع الظروف الصعبة وعداء القوى الاستكبارية، دافع دائماً عن قيمه بصموده وتضامنه.
وتابع الوزير مستذكراً الأحداث الأخيرة وتضحيات القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية: إن الإجراء الحازم والذكي الذي اتخذته القوات العسكرية للبلاد رداً على اعتداءات العدو، هو رمز للقوة الوطنية ودليل على الجاهزية الدائمة للشعب الإيراني لحماية أمن البلاد واستقلالها.
كما أثنى على أداء الهيئات والمؤسسات المعنية بالعمل والصناعة، مؤكداً إن العمال والمعلمين هما ركيزتا التقدم الأساسيتان في البلاد؛ فالعامل رمز الإنتاج والكفاح، والمعلم رمز العلم والأخلاق. وإن التقدم الصناعي والاقتصادي لإيران لا يمكن أن يتحقق دون الدور الفعال لهاتين الفئتين الكريمتين.