منذ اللحظات الأولى لسماع نبأ استشهاد قائدنا العزيز،وقف الشعب جنبا إلى جنب وسطروا إلى جانب القوات المسلحة والحكومة مشاهد من التعاطف والتلاحم، تجلت آثارها بوضوح في كافة أنحاء البلاد.
وأعربت “بهروز آذر”خلال زيارتها لمدرسة “شهداء محمدية” للبنين عن تعازيها في استشهاد ثلة من القادة والمواطنين والطلاب ولا سيما أطفال “ميناب” وفتيات “لامرد” وقالت: إن ما شهدناه خلال هذه الفترة كان معجزة الحضور الشعبي؛ ذلك الحضور الذي أحبط أحلام أعداء إيران القديمة. لقد توهم الأعداء أن بإمكانهم من خلال الضغوط وزعزعة الأمن توجيه البلاد نحو مطامعهم، إلا أن التماسك الوطني الذي تشكل، حطم كل هذه الحسابات.
وأشارت إلى تطورات الشهرين الماضيين، قائلة: إن أعداء إيران تحدثوا عن محو الحضارة الإيرانية وإعادة البلاد إلى العصر الحجري وتغيير نظام الجمهورية الإسلامية ووضع الشعب في مواجهة بعضهم البعض؛ إلا أن هذا الحضور والتلاحم والاتحاد المقدس، حال دون تحقق أي من هذه الأهداف.
وأعربت بهروز آذر عن تقديرها لأداء القوات المسلحة، قائلة: إن القوات المسلحة في البلاد قدمت أفضل ما لديها خلال هذه الفترة وسطرت منجزات مذهلة فاقت التوقعات ولم يكن يتخيلها إلا القليل.
وأوضحت: أن السند الحقيقي لهذا الصمود كان دعم النساء والأبناء وسائر أفراد أسرهم؛ أولئك الذين ثبتوا قلوبهم بصبرهم واستقامتهم وودعوهم بقلوب مؤمنة نحو ميادين التضحية.