قدم راعي كنيسة المشرق الآشورية “دارياووش عزيزان”، تعازيه باستشهاد قائد الثورة الإسلامية آية الله العظمى السيد علي الخامنئي، مشيراً إلى أن سماحته لطالما عبر في خطاباته عن تطلعه لنيل مقام الشهادة، وقد نال مراده، مؤكداً إيمانه بأن روحه الطاهرة ستظل حاضرة بيننا. وحول التجمعات الشعبية المساندة للنظام الإسلامي في إيران قال عزيزان : يرى الشعب في الحضور الميداني واجباً وطنياً، وقد أثبت صموده دفاعاً عن مبادئ الثورة حتى في أصعب الظروف، واليوم يشعر الشعب بمسؤولية الحضور في الساحات للذود عن أرضه وبلاده.
كما أكد راعي الكنيسة الاشورية أن محاولات بث التفرقة مرافقة لمسيرة الثورة الإسلامية، حيث يسعى العدو دائماً لاستغلال الظروف لإثارة الفتن بين المكونات القومية والدينية، وتبذل القوى الخارجية قصارى جهدها لخلق فجوة بين أطياف الشعب الإيراني لتحقيق مصالحها.
وأضاف : خلافاً لمزاعم وسائل الإعلام المغرضة، نحن في الجمهورية الإسلامية الإيرانية نُدرّس اللغة الآشورية في مدينة أرومية؛ ليتسنى للآشوريين تعلّم لغتهم الأم والحفاظ عليها. كما أننا نتمتع بحرية كاملة في إقامة طقوسنا الدينية والقومية داخل أماكننا المقدسة، وهو ما شهدته شخصياً خلال تجربتي التي تمتد لثلاثة عقود من الخدمة الكنسية.
وأكّد عزيزيان : إن هذه الوقائع تُعدّ رداً مفحماً على من يزعمون انتهاك حقوق القوميات والأديان في إيران؛ فكافة المكونات تتمتع بحقوق مواطنة متساوية تماماً. وتابع : لدينا نحن المسيحيين الآشوريين ممثل في مجلس الشورى الإسلامي يلعب دوراً مؤثراً في حل قضاياهم، كما للأرمن ممثلان في البرلمان.
وختم راعي كنيسة المشرق الآشورية بالقول : لقد أدرك العالم في هذه الحرب حقيقة الجرائم التي تُرتكب بحق الشعب الإيراني، وبات الأحرار في كل مكان يعبّرون عن احتجاجهم عليها. نأمل أن تعي شعوب العالم ضرورة الوقوف في وجه الظلم ومقاومة الاستكبار العالمي.