وصرحت بعثة الجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى الأمم المتحدة يوم الجمعة بالتوقيت المحلي: “تسعى الولايات المتحدة إلى استغلال عدد ما يُسمى بالجهات المشاركة في رعاية مشروع القرار، بدوافع سياسية وأحادية، لخلق صورة زائفة بوجود “دعم دولي واسع” لأعمالها غير القانونية، وتمهيد الطريق لمزيد من المغامرات العسكرية في المنطقة”.
وحذّرت بعثة الجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى الأمم المتحدة قائلةً: في حال حدوث أي تصعيد جديد من جانب واشنطن، فإن جميع الدول الداعمة لمشروع القرار، إلى جانب الولايات المتحدة، ستتحمل المسؤولية الدولية عن عواقبه، ولن يُعفيها أي ذريعة سياسية أو غطاء دبلوماسي من مسؤولية إضفاء الشرعية على تصرفات الولايات المتحدة.