“اليوم، تُذكّرنا السلاسل البشرية المستعدة للتضحية من اجل الوطن وتضحيات قواتنا المسلحة، بنفس الطابع الملحمي للشاهنامة”. وكتب جلالي في منشور على موقع التواصل الاجتماعي X مساء الجمعة: “لم يقتصر تاثير الحكيم أبو القاسم فردوسي على حدود إيران، فقد اجتاحت شهرة وفن هذا الشاعر الإيراني العظيم، الذي عاش في القرن الحادي عشر الميلادي، شرق العالم وغربه”.
وأضاف: “تُعدّ الشاهنامة نافذةً على حضارة الشرق وأساطيره وأصالته. هذه وجهة نظر تُدرّس منذ عقود في أقسام الدراسات الشرقية في موسكو وسانت بطرسبورغ”. وأشار الدبلوماسي الإيراني إلى أن: “الترجمات الفريدة للشاهنامة من قِبل الأدباء الروس تُظهر أن ملاحم هذا العمل الأدبي العظيم لطالما كانت رمزًا للأصالة الشرقية والمجد لدى الناطقين بالروسية”.
وأوضح جلالي: “الشاهنامة ليست عملًا خياليًا، بل هي تجسيدٌ للطبيعة والهوية الإيرانية، تتجلى في وجوه أبطالها ومسار أحداثها ذات الدلالة”. وشدد سفير ايران لدى موسكو على أن: “الشاهنامة لم ولن تكون منفصلة عن إيران، وإيران عن الشاهنامة”. وتابع جلالي: “اليوم، تُذكّرنا السلاسل البشرية المستعدة للتضحية من اجل الوطن في المدن الإيرانية وتضحيات القوات المسلحة الإيرانية، بالطابع الملحمي نفسه للشاهنامة”. وحيّا السفير الايراني يوم 15 مايو، يوم إحياء ذكرى الشاعر الحكيم أبو القاسم فردوسي ويوم حماية اللغة الفارسية.