وزير الصحة الايراني يلتقي نظيريه العُماني واللبناني في جنيف

التقى وزير الصحة والعلاج والتعليم الطبي الإيراني محمد رضا ظفرقندي، خلال زيارته لجنيف وحضوره الجمعية العامة لمنظمة الصحة العالمية، بنظيريه العماني واللبناني، وناقش معهما عددا من القضايا ذات الاهتمام المشترك.

وأعرب الوزير ظفرقندي، خلال لقائه بنظيره العماني هلال بن علي السبتي، عن شكره وتقديره لجهود سلطنة عُمان في منع اندلاع الحرب في المنطقة، مشيرًا إلى الأضرار التي لحقت بالنظام الصحي والكوادر الطبية الإيرانية جراء الهجمات العدوانية التي شنها العدو.

 

 

وقدّم وزير الصحة الايراني تقريراً موثقاً عن الأضرار التي لحقت بالبلاد، مؤكداً على قدرة إيران على تقديم الخدمات الصحية والطبية لشعبها في جميع المجالات، بما في ذلك العلاجات المتقدمة كزراعة الأعضاء وعلاج السرطان. من جانبه أشاد وزير الصحة العماني خلال الاجتماع بالتبادل العلمي والطبي بين إيران وسلطنة عُمان، مشيراً إلى تاريخ العلاقات الودية العريقة بين البلدين.

 

 

كما أعلن استعداد سلطنة عُمان للتعاون المشترك مع إيران في مجالي الطب والصيدلة، مُسلطاً الضوء على إمكانيات بلاده في القطاع الصحي. ورحّب أيضاً بتوسيع نطاق التبادل العلمي وتطوير العلاجات المتقدمة في كلا البلدين.

 

 

وفي ختام الاجتماع، تم اقتراح تشكيل فريقي عمل علمي واقتصادي للبحث عن حلول لتعزيز التعاون الصحي بين البلدين، وهو ما وافق عليه الطرفان.

 

 

كما التقى وزير الصحة والعلاج والتعليم الطبي الإيراني بنظيره اللبناني، وأجرى معه محادثات. وأعرب ظفرقندي، خلال هذا اللقاء، عن أسفه لسقوط ضحايا جراء العدوان الصهيوني الوحشي على لبنان خلال الحرب الأخيرة، وأبدى تعاطفه وتضامنه مع الشعب اللبناني، مؤكداً على ضرورة دعمه في المجال الصحي، مثلما جرى خلال الهجمات الإرهابية على أجهزة النداء والهواتف اللاسلكية العام الماضي. كما شرح التداعيات الإنسانية والخدمات التي يقدمها العاملون في القطاع الصحي في الحرب المفروضة الثالثة على إيران.

 

 

من جانبه شرح وزير الصحة اللبناني، ركان ناصر الدين، أيضاً الهجمات العنيفة التي يشنها الكيان الصهيوني على لبنان رغم مفاوضات وقف إطلاق النار. وأفاد بإصابة 3000 شخص، واستشهاد 116 من رجال الاسعاف، وتدمير 140 سيارة إسعاف في الهجمات الأخيرة التي شنها الكيان الصهيوني القاتل للأطفال على بلاده، وقال: إن حجم الخسائر كبير جدًا مقارنة بعدد سكان البلاد.

 

 

كما طالب وزير الصحة اللبناني بالمساعدة في إيصال صوت الشعب اللبناني والتعبير عن التداعيات الإنسانية للحرب الطويلة ضد هذا البلد. وفي هذا الاجتماع، أدان الجانبان هجمات الكيان الصهيوني، وأكدا على تضامن الدول ضد عدوان الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، وعلى ضرورة إرساء السلام والاستقرار في المنطقة. يذكر انه افتُتحت الدورة التاسعة والسبعون لجمعية الصحة العالمية يوم الاثنين في جنيف بسويسرا، تحت شعار “إعادة بناء الصحة العالمية: مسؤولية مشتركة”.

 

 

المصدر: ارنا