وجاء في نص الرسالة: “سيادة الرئيس، صحيح أن الأزمة الراهنة التي تواجه منطقتنا والعالم تعود أساساً إلى انسحاب الولايات المتحدة الأحادي وغير القانوني من الاتفاق النووي، وصحيح أيضاً أن هذه الحرب ما كان ينبغي لها أن تندلع؛ إلا أن ميثاق الأمم المتحدة لا يتضمن مفهوم ‘الحرب الضرورية’ الذي يمنح الدول حق استخدام القوة ضد دولة ذات سيادة بناءً على أهواء المعتدين.
لذا، لا ينبغي التقليل من الطبيعة الإجرامية للهجمات الأمريكية-الصهيونية على إيران أو اختزالها بوصف ‘حرب غير ضرورية’.
إن هذه الهجمات تعد انتهاكاً صارخاً للمادة الثانية (الفقرة الرابعة) من ميثاق الأمم المتحدة وعدواناً عسكرياً سافراً، وهو ما يستوجب على كل دولة تحترم سيادة القانون ومبادئ الميثاق أن تدينه إدانة قاطعة وتطالب بمحاسبة المعتدين.