ووفقاً لتقرير نشره الموقع الإخباري للشرطة يوم الجمعة، اعتبر العميد قاسم رضائي، خلال زيارة إلى محافظة كردستان غرب ايران واجتماع مع قائد شرطة المحافظة، أن التدريب الميداني والتمارين بالغة الأهمية لنجاح العمليات، وصرح قائلاً: يجب أن تتلقى القوات تدريباً عملياً وأن تُجري تمارين ميدانية. فإلى جانب مهام المرور، يتلقى رجال شرطة المرور تدريباً دفاعياً وإعداداً عملياً، كما أن التدريب في الشوارع وفي ظروف واقعية يزيد من قدرات القوات.
وفيما يتعلق باستراتيجيات الأمن والدفاع في البلاد، قال: منذ عام ١٩٧٩، شهدنا العديد من التهديدات والاضطرابات، بما في ذلك الحروب بالوكالة، وأعمال الشغب، والاغتيالات، وحرب المدن. وفي جميع هذه الحالات، لعب التنسيق والتدريب وجمع المعلومات والاستعداد العملي دورًا حيويًا، وتتطلب إدارة أمن البلاد تعاون جميع القوات.
وأشار نائب القائد العام للشرطة إلى المبادئ والأساليب العملياتية، مضيفًا: في كل عملية، يُعتبر الاستعداد والتوكل على الله والمرونة وضمان دقة المعلومات والحفاظ على سلامة القوات مبادئ أساسية.
وذكّر العميد رضائي: تشمل التغييرات تدريب القوات وتجهيز المركبات والمقرات وإعادة تنظيم الهياكل التنظيمية، بحيث تستطيع قوات الشرطة، بصفتها قوة دفاعية فعّالة، ضمان حماية الشعب والقوات.
وأكد قائلاً: “إن أمن البلاد هو ثمرة جهد وتنسيق واستعداد دفاعي، والتزام بمبادئ وقيم النظام. يجب على جميع القوات أداء واجباتها بدقة وكفاءة. إن المعلومات والتدريب العملي متطلبات لا غنى عنها، والهدف الأسمى هو حماية الشعب والوطن والحفاظ على الأمن الداخلي والدفاعي.”