وأعلن رئيس المؤتمر الفيتنامي دو هونغ فييت عدم التوافق على الوثيقة الختامية، لتتكرر بذلك إخفاقات مؤتمري 2015 و2022.
ويرى محللون أنّ الفشل المتكرر يعكس تراجع فعالية المعاهدة السياسية في مواجهة التحديات الدولية الحالية، وسط غياب توافق بين القوى الكبرى بشأن مستقبل الحد من الأسلحة النووية.
كما خلت الوثيقة من أي دعوات واضحة لاستئناف المفاوضات بين الولايات المتحدة وروسيا حول تقليص الترسانات النووية.