وفي هذا اللقاء، أعلن البروفيسور لاكشمان عن التخطيط لعقد ندوة علمية في شهر نوفمبر من العام الجاري، داعياً إلى مشاركة فاعلة لأحد المفكرين الإيرانيين البارزين في مجالات علم الاجتماع والدراسات الإنسانية.
وخلال اللقاء، تم التأكيد على الدور المحوري الذي لعبه العلماء الإيرانيون في صياغة الحضارة الإسلامية والارتقاء بها، وفي مقدمتهم ابن سينا والفارابي وملاصدرا.
من جانبه، أشار المستشار الثقافي الإيراني إلى مبادرة «الحضارة الإسلامية الحديثة»، مقترحاً تطوير تعاون تخصصي بين قسم الحضارة الإسلامية في جامعة كولومبو والمراكز العلمية في إيران، وهو المقترح الذي لقي ترحيباً واسعاً من مسؤولي الجامعة.
وفي ختام الاجتماع، تقرر أن تُقدّم جامعة الفنون بكولومبو طلبها الرسمي لصياغة خارطة طريق لتنفيذ بنود هذا التعاون المشترك.
وتطرق جانب آخر من اللقاء إلى تواصل الهجمات ضد المراكز العلمية والثقافية والمدارس والمستشفيات. وأكد الجانبان، في معرض الإشارة إلى صمود الشعب الإيراني، على عدم قانونية هذه الأعمال، وتعارضها مع المبادئ الإنسانية الأساسية والقوانين الدولية.